ساحة جامع الفنا المصنفة ثراثا عالميا بدون مراحيض عمومية.

0

مجلة نادي الصحافة

يشكل غياب المراحيض العمومية بساحة جامع الفنا أحد أبرز الاختلالات التي تؤثر على جودة الخدمات المقدمة لآلاف الزوار الذين يقصدون هذا الفضاء التاريخي من داخل المغرب ومن خارجه

فكيف يعقل أن تظل الساحة التي تُعد واجهة المغرب أمام العالم، وتستقطب السياح من مختلف الجنسيات، دون توفير أبسط المرافق الأساسية التي تحفظ كرامة الإنسان، خاصة للأطفال وكبار السن، والأشخاص في وضعية إعاقة.

والامر لايقتصرعلى الزواروالسياح بل يطال منشطي الساحة الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى اللجوء للمقاهي والمطاعم المجاورة لاستعمال مراحيضها،

كما يطرح هذا الواقع تساؤلات حول مآل مشروع المراحيض العمومية الجديدة بالساحة،

إن توفير مرافق صحية عمومية نظيفة ومجانية أو بتكلفة رمزية لم يعد ترفاً، بل هو جزء من البنية التحتية الضرورية التي تعكس احترام المدينة لزوارها، وتعزز صورتها كوجهة سياحية عالمية.

ويبقى السؤال قائماً: إلى متى سيظل زوار ساحة جامع الفنا يبحثون عن مرحاض بدل الاستمتاع بجمال هذا الفضاء الذي يمثل أحد أبرز رموز مراكش والمغرب؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.