موجةغلاء غيرمسبوقة تخيم على مدن شمال المغرب.والقطاع السياحي اكبرالمتضررين.

0

مجلة نادي الصحافة عبد الرحيم عاشر

تخيم موجة غلاء غير مسبوقة على مدن شمال المغرب، وتتجلى بشكل حاد في ارتفاع أسعار الكراء السياحي واليومي، وتكاليف الإيواء، ومصاريف المعيشة اليومية.

وكشفت تقارير حديثة ان طنجة تتصدر المدن الأغلى في المغرب والأعلى تكلفة في المعيشة متجاوزة الدار البيضاء.

مظاهر الغلاء في مدن الشمال شملت الكراء اليومي والإيواء السياحي حيث قفزت أسعار الشقق المفروشة والمنازل المخصصة للاصطياف في مدن مثل طنجة، تطوان المضيق، مرتيل والفنيدق إلى مستويات قياسية تراوحت بين 800 و2000 درهم لليلة الواحدة، حتى في المساكن العادية.مع العلم ان عدد كبير من مقرات الايواء والكراء لاتؤدي ضرائب للدولة مقابل الارباح الطائلة التي تحققها خاصة في فصل الصيف.الذي يعرف التحاق مغاربةالعالم بوطنهم من اجل قضاء العطلةالصيفية.وسط مطالب متكررة بتشديد المراقبة على قطاع الكراء الموسمي.وتنظيمه وفق للقانون.

اما على مستوى المعيشة والخدمات فقد طال الغلاء أسعار المواد الغذائية، والمطاعم، ومواقف السيارات، مما أثقل كاهل الأسر وأثر سلباً على القدرة الشرائية للساكنة المحلية والمصطافين على حد سواء.

وبحسب الملاحظين فالضغط السياحي والعقاري ساهما كثيرا في هذا الارتفاع بالتزامن مع الإقبال المرتفع خلال الموسم الصيفي والنمو العمراني المتسارع،

فالمضاربة في الاسعار واثمنة كراء الشقق ومقرات الايواءالسياحي.ناهيك عن التهاب اسعار المواد الغذائية والخدمات المطعمية.ساهمت حسب المهنيين في التاثيرالعكسي على الحرمةالسياحيةوانتعاشها خلال فصل الصيف.مما ادى الى تراجعات ملحوظة في ليالي المبيث والايواء.بعدما فضل العديد من المصطافين والسياح المغاربة تغييرالوجهة نخو مدن اخرى.هروبا من لهيب موجةالغلاءالفاحش التي تخيم على مدن الشمال المغربي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.