تحت الاشراف الميداني لعامل اقليم تطوان: ترحيل وفود من الشباب والقاصرين العائدين من سبتة في ظروف انسانيةايجابية
عاشت المحطة الطرقية بمدينة تطوان على ايقاع توافد المئات من المهاجرين، بينهم عدد كبير من القاصرين، عقب عودتهم من مدينة سبتة المحتلة، في مشاهد إنسانية مؤثرة بعدما وجد كثير منهم أنفسهم مضطرين لقضاء الليل في العراء بسبب الاكتظاظ وصعوبة إيجاد وسائل نقل نحو مدنهم.
وأفادت مصادر محلية بأن المحطة عرفت حالة من الازدحام غير المسبوق، حيث افترش العشرات الأرصفة والساحات المحيطة وممرات المحطة في انتظار ترحيلهم الى مدنهم الاصلية.،
وضمت الحشود أعدادًا كبيرة من القاصرين الذين عادوا ضمن موجة المرحلين من المدينة المحتلة، وسط مطالب بتوفير ظروف استقبال أكثر ملاءمة تراعي أوضاعهم الاجتماعية والإنسانية، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة ونقص أماكن الإيواء المؤقت.
وبتعليمات من عامل اقليم تطوان عبدالرزاق المنصوري، عملت السلطات المحلية والمصالح الأمنية على تنظيم حركة المسافرين داخل المحطة في محاولة للتحكم في حالة الاكتظاظ، مع السهر على تأمين عمليات تنقل العائدين عبر الحافلات المتجهة إلى مختلف مدن المملكة، في محاولة لتخفيف الضغط الذي عرفته المحطة.
وتأتي هذه المشاهد في سياق التداعيات المتواصلة لأحداث سبتة المحتلة، التي أسفرت عن عودة أعداد كبيرة من المهاجرين بعدما اصطدموا بواقع صعب داخل الثغر المحتل، حيث تفاعلت سلطات عمالة اقليم تطوان ايجابيا مع تحديات إنسانية ولوجستية مرتبطة باستقبال المرحلين، وضمان تنقلهم في ظروف تحفظ كرامتهم وسلامتهم