محطة الطاكسيات بالمحطةالطرقيةالعزوزية بمراكش: فوضى.وسوءتنظيم وازبال تؤثت الفضاء.

0

مجلة نادي الصحافة

علىالرغم من انتقالهم من باب دكالة الى منطقةالعزوزيةلتقديم خدمات النقل العمومي للمسافرين وزوارالمدينة في احسن الظروف وبالجودة المطلوبة.باعتبارهذا المرفق، الذي كان يُفترض فيه أن يشكل قفزة نوعية لإنهاء عشوائية محطة الطاكسيات “باب دكالة” ، تحول سريعاً إلى نموذج حي لإعادة إنتاج مظاهر التخلف التدبيري، والأزبال و الفوضى في مشهد يضرب في العمق الهوية السياحية للمدينة الحمراء.

إن مظاهر الفوضى وسوءالتنظيم و سوءالمعاملة والتلاعب بالاسعار التي باتت تعكسها اليوم “محطة الطاكسيات العزوزية” لا تكمن في البنية التحتية بل في استمرار “العقلية التدبيرية” القديمة. فالصور القادمة من عين المكان تعكس تراجعاً خطيرا في مؤشرات جودة الحياة والخدمات؛

الفضاءالمخصص للطاكسيات بالعزوزية تحول بين يوم وليلة الى مكرح لاكوام النفايات والقنينات البلاستيكية بالمساحات الخضراء والأرصفة، في غياب شبه تام لحاويات الأزبال والتنظيف الدوري، مما يحول الفضاء إلى بؤرة تشوه المنظر العام للمدينة

والخطيرفي الامر هو استفحال ظاهرة التلوث السمعي الحاد الناجم عن نظام “ الصراخ”؛ حيث يتنافس السائقون والوسطاء بالصياح المتزامن بأسماء المدن لاستقطاب الركاب والزبناء.

ويكشف الواقع اليومي في محطة العزوزية عن غياب تام لأبسط المقومات التنظيمية حيث يضطر المسافرون للوقوف في طوابيرطويلة لساعات طويلةتحت اشعة الشمس الخارقة وفي انعدام تام لخدمات الدعم اللوجيستكي الأساسي كالمراحيض أو كراسي الاستراحة ووجيات ذوي الاحتياجات الخاصة.

فمتى يتحرك مسؤولوالمدينة التي تصنف القبلةالسياحيةالاولى وطنيا للقطع مع هذه المشاهدالكارثيةوتوفير الشروط والبنيات اللوجيستيكية.وفرض تطبيق النظام والقانون خدمةلكرامة الساكنةالمراكشية والزبناء ومرتفقي المحطةالطرقية بالعزوزية؟؟

.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.