أحياء تسبح في الأزبال بمراكش.. ومسؤولو الجماعةالوصية غارقون في ملف الانتخابات

0

عاد موضوع النظافة بمدينة مراكش إلى واجهة النقاش المحلي، بعد ان تمولت مختلق شوارع المدينةالحمراء واخياؤها الحضرية الى اكوام من الازبال و تراكم النفايات المنزلية وبقايا تقليم الأشجار ومخلفات البناء. حيث بدت عدة حاويات ممتلئة بالكامل،

وبحسب ما وثقته الجريدة من مشاهد ميدانية فأن الطاقة الاستيعابية للحاويات لاتتسع للكم الهائل من التفايات، الأمر الذي أدى إلى تكدس أكياس الازبال خارجها، إلى جانب أكوام من الأغصان والأوراق الناتجة عن عمليات تقليم الأشجار.

هذه المشاهد المقززة اضحت شبه عادية بشوارع المدينة.مما اثرسلبيا على جمالية الشوارع، واعاق انسيابية حركة الراجلين، خصوصًا في محاوروممرات طرقية يتعد من أكثر شوارع المدينة حيوية

ويرى عدد من الفاغلين الجمعويين بمراكش أن استمرار هذا المشهد، ولو لفترة قصيرة، ينعكس سلبًا على جودة العيش وعلى الصورة الحضرية لمدينة كانت توصف حتى وقت قريب ب”مراكش ياوريدة”، خاصة خلال فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة، ما يستدعي تسريع عمليات جمع النفايات وفق برنامج منتظم.بحكم ان الساكنة تستخلص ضرائب ورسوما حضرية مقابل خدمات النظافة لاتؤديها الجماعةالحضرية على الوجه الاكمل

كما يشدد متابعون للشأن المحلي على أن الحفاظ على نظافة مدينة مراكش مسؤولية مشتركة بين مختلف المتدخلين، من مصالح جماعية والجهات المكلفة بتدبير قطاع النظافة، إلى جانب المجتمع المدني من وداديات سكنية وجمعيات الاخياء.مع احترام أوقات إخراج النفايات ووضعها داخل الحاويات، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات وصيانة المرافق العمومي، وترسيخًا لصورة مراكش كمدينة تراهن على جودة الحياة وتاهيل فضائها الحضري وبيئتها نحو الافضل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.