فضيحة. اغلاق منتزه باحماد بمراكش بعدتدشينه رسميا من طرف عمدةمراكش.
بعد أيام معدودة من تدشينه رسميا من طرف فاطمة الزهراءالمنصوري عمدة مدينة مراكش في اجواء احتفالية خيمت عليها الزغاريدوالتصفيقات.
أصدر المنتدى المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش آسفي بيانا صحافيا استغرب من خلاله لقرار إغلاق منتزه أكدال باحماد بالمدينةالعتيقةفي وجه العموم،
وقالت الهيئةالمذكورة بان ساكنة مراكش تفاجأت بإغلاق هذا الفضاء الأخضر الذي تم تقديمه للرأي العام على أنه “مشروع جاهز ومكتمل الأشغال”.وايذانا بانطلاقة فعلية لاستفادة المواطنين منه، باعتباره حقا دستوريا في الولوج إلى الفضاءات العمومية والبيئية السليمة.
وتساءل المنتدى في بلاغه للراي العام المراكشي “هل كان هذا التدشين مجرد صور وفيديوهات لأغراض إدعائية وحملات سابقة لأوانها؟ ولماذا تم إغلاق منتزه عمومي تم صرف المال العام على إنجازه مباشرة بعد الافتتاح؟”
وحمل المنتدى المجلس الجماعي لمدينة مراكش المسؤولية الكاملة في تقديم إجابات واضحة وشفافة للساكنة حول دواعي هذا الإغلاق المفاجئ،
وخلص البيان إلى أن حرمان المواطنين من الاستفادة من مرفق عمومي ممول من المال العام، دون مبرر واضح، يتنبرمسا خطيرا بحق مشروع من حقوقهم المكفولةفي الدستورالمغربي كاسمى قانون بالبلاد.