ملفات اجتماعية حارقة تتطلب اجوبة مقنعة من مرشحي تشريعيات23شتنبر بمراكش سيدي يوسف بنعلي.

0

عبد الرحيم عاشر مجلة نادي الصحافة

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعيةالمقبلة المقبلة، يطرح ملف الدواوير من بين أبرز القضايا التي ستجد الأحزاب السياسية المتنافسة نفسها مطالبة بتقديم أجوبة واضحة بشأنها، بعيداً عن الشعارات الانتخابية

فالساكنة تريد معرفة طبيعة البرامج التي ستقترحها الأحزاب لفائدة دواوير تسلطانت وسيدي يوسف بنعلي وغيرها من الدورالايلة للسقوط بفعل الزلزال الاخير.

وهنا يطرح سكان هذه الدواوير المتضررة اسئلة حارقة ذات الراهنية:

هل ستكون الأولوية لتأهيلها وربطها بالبنيات الأساسية؟ أم لإعادة هيكلتها عمرانياً وتنظيم المجال؟ أم أن هناك تصورات تتعلق بترحيل بعض الدواوير إلى مناطق أخرى؟

في عدد من دواويرجماعة تسلطانت،ومقاطعة سيدي يويف بنعلي لا تبدو معركة التنمية مرتبطة فقط بحجم المشاريع والاستثمارات التي تعرفها المنطقة، وإنما بمدى استفادة مختلف الدواوير من ثمار هذه الدينامية، وتحويلها إلى واقع ملموس ينعكس على الحياة اليومية للساكنة.

ويرى المهتمون بالشان المحلي لمراكش بان عددا، من ساكنة الدواوير تريد اجوبة فعلية حول وضعية التطهير السائل، والكهرباء، والطرق، والتبليط، والربط بمختلف الشبكات والتجهيزات الأساسية. وهي مطالب مشروعة تطرح بإلحاح سؤال العدالة المجالية: كيف يمكن تحقيق تنمية حقيقية إذا ظلت بعض المناطق تعاني من نقص في أبسط شروط العيش

وفي حال كان خيار الترحيل مطروحاً في بعض الحالات، فإن من حق الأسر المعنية معرفة كل التفاصيل المرتبطة به: لماذا الترحيل؟ وإلى أين؟ ووفق أي مساطر؟ وما هي الضمانات الاجتماعية والقانونية والاقتصادية التي ستُوفر للأسر؟

هذه الأسئلة وغيرها تحتاج إلى برامج محددة، تتضمن مشاريع واضحة وآجالاً للتنفيذ ومصادر للتمويل، حتى تتمكن الساكنة من تقييم الوعود ومقارنتها بالتنفيذ

وفي المقابل، يبقى المنتخبون والنخب المحلية مطالبين بالترافع الحقيقي عن مصالح المواطنين، وتحويل مطالب الساكنة إلى مشاريع وحلول قابلة للتنزيل علىارض الواقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.