ناس مراكش العقال وضرب الأمثال .
ادريس المغلشي
او كما جاء في رواية أخرى ناس مراكش لعتاق من عندهم تفرق الكلام وسارت بذكره الركبان والأنام . لازالت بنت الباشا تصر على استفزازنا لتتصدر المشهد السياسي ليس باحترام المؤسسات وتقديم الحصيلة كماهي العادة .لكن تأبى أن تسير على نفس النهج لسدالفراغ والتغطية عليه بتفريق لغا والحجا ومنين جا. بعدما تركت وراءها مدينة تئن تحت وطأة الإهمال واللامبالاة مفرطة بذلك في رصيدها التاريخي وإرثهاورموزها ورجالاتها .لتقدم اسوأ صورة لمسؤول زاوج بين المسؤولية في كل مستوياتها دون أن تخضع للمحاسبة .ومادمنا في زمن
يتم فيه ترشيح بروفيلات فاقدة للشرعية والكفاءة والأهلية .
سنسايرهذا الطرح البئيس الممزوج بمايشبه السخرية السوداء
يحكى والعهدة على الراوي .
أن بنت الصالحين وهي تطوف براحلتها على القرى والمداشر والدواوير توزع بركتها وكلامها كما ترويه الجدات في غسق الليل استجلابا للنوم .تخطب في الناس جهارا نهارا لعلها تقنع من حولهامستدعية ضرب الامثال لكنها نسيت أن أهل البهجة لا يأتون بالقول إلا عند الضرورة مع احترام الحضور والسياق وما كل الكلام يقال كما اتفق بل نختاره بعناية ونحتاط من تداعياته فالإعجاب بالضيف او الخوف منه يجعلنا دون شعور
نسقط في المحظور فتفضحنا التعابير ومايدل على مانقول ماوقع في تاونات حين عقد لقاء لحزب البام من اجل الحوار مع الساكنة وعوض تقديم رسائل واضحة يستطيع المواطن فهمها لجأت بنت الصالحين كعادتها لتبني خطاب الشعبوية بشكل فج ومرتبك يفضح عدم قدرتها على الارتجال وفصل الخطاب فيما تقوله الأمثال وهي تقدم فريقها المؤطر . أبرز ملاحظة مثيرة للإنتباه أن تبدو عاجزة متخوفة من الوافد الجديد الذي حرك ماتبقى من رواسب السياسة بعدما اصبحت جثة متعفنة تحتاج لمن يدفنها لا لمن يحنطها لتصبح مومياء تحفة للزوار ساقت من المفردات في حق الضيف الجديد ما غطت كلمات ثنائها على كل من جلسوا في المنصة ، طريقة تبين بجلاء أننا أمام فريق كومبارس يقدم بطل الملحمة.
ما يثير ويستفز أن تستدعي خارج سياق الكلام والاخلاق مفردات بذيئة في الاستدلال لتبرهن بها على كفاءة ورجاحة عقل لقجع .باستغراب شديد تساءلت كذلك ماعلاقة (المايو) بالكلام والحوار والسياسة معا هل جفت ينابيع الكلام حتى نأتي بكلمة (مايو او السليب) متكئة في شرحها على اهل مراكش وكأن عقلاءها لايحفظون من الامثلة إلا الكلام الفاقد للمعنى مراكش معقل ضرب الامثال رصيده غني لكن الاشكال كيف ننتقي منه ما يليق حسب سياق و ظروف خصوصية الحضور وتناسب المعنى لا أن نرتجل الكلام بدون فرامل ولا حدود مما يفسده في المجمل .
اما الكارثة الأخرى في خطابها المهزلة ان تنسب انتصارات الكرة للقجع لوحده دون غيره ولمعلوماتكم “ابنت الصالحين ” ان انجاز المنتخب إن جاز تسميته انجازا بالنظر لكلفته. فهو من صنع فريق كامل ومؤسسات وطنية تحت اشراف صاحب الجلالة.من أفتوا بالتحاق لقجع للحزب ادركوا بشكل استباقي ان الرهان على المنصوري مرحلة فاشلة وطويت بشكل نهائي رغم اننا لا ننكر انها لقيت من الدعم والمساندة من جميع الجهات ما يجعل منهاليست رئيسة حزب فقط بل رئيسة حكومة كما سبق وروج له الطبالون، لكن للاسف فاقد الشيء لايعطيه وماهي إلا نموذج للفشل من أمثلة كثيرة تحتل مواقع مهمة تم الدفع بها فيما الكفاءات يطالها التهميش والتغييب. الأحزاب الحالية تعيش حالة كساد وفساد يصعب الخروج منه .—————