لشكر يهاجم “القطبية المصطنعة” بين “البام” والاحرار” وينفي شبهات بيع التزكيات بـ “الاتحاد الاشتراكي”

0

وجّه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، انتقادات حادة لما اعتبره “قطبية مصطنعة” محصورة بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة.

وأوضح لشكر، أثناء استضافته في برنامج “صدى الانتخابات” عبر شاشة “ميدي 1″، أن المشهد السياسي يتيح خيارات متعددة أمام المواطنين، معتبراً أن توجيه الرأي العام وإيهامه بانحصار المنافسة بين هذين الحزبين فقط يُعدّ خطأً بليغاً.

وشدد القيادي الاتحادي على أن مكونات التحالف الحكومي الثلاثة تتحمل المسؤولية الكاملة عن حصيلة الخمس سنوات الماضية التي وصفها بـ “الفاشلة”. وفي معرض حديثه عن حزب الاستقلال، أشار إلى أنه ورغم روابط التحالف التاريخي بينهما، إلا أن مشاركته الحالية تجعله جزءاً من هذه المساءلة، مبرزاً أن ادعاءات ” الانسجام والتناغم” التي رُوجت سابقاً بين أطراف الأغلبية أثبتت واقعياً عدم صحتها.

وفي السياق نفسه، عبر الكاتب الأول عن رفضه لأسلوب التراشق الدائر بين حزبي “الأحرار” و”البام”، مؤكداً أنه يخرج عن إطار المنافسة السياسية الشريفة ويسيء للممارسة السياسية وللمواطنين.

وحول موقف الحزب من بعض الشخصيات الحكومية، صرح لشكر بأن فوزي لقجع لم يكن خصماً سياسياً بالنسبة له، لافتاً إلى أن التغطيات الإعلامية هي من قدمته بمظهر “رئيس الحكومة”. وجدد تأكيده على ضرورة حسم الأطر التكنوقراطية لخياراتها وانتماءاتها الحزبية قبل فترات كافية وممتدة تصل لأشهر أو سنوات من موعد الاستحقاقات الانتخابية.

وعلى صعيد البناء الداخلي للحزب، نفى لشكر قاطعاً الشائعات المتداولة حول “بيع التزكيات”، مستدلاً بوقائع محددة؛ حيث أوضح أن القيادية التي قدمت استقالتها من المكتب السياسي احتجاجاً على التفويتات قد سحبت استقالتها، موضحاً أن والدها يقود لائحة الحزب بمدينة شفشاون.

أما بخصوص المحامية مريم الإدريسي، فأكد لشكر أنها لم تكن يوماً ضمن تشكيلة المكتب السياسي، موضحاً أن قرار عدم منحها التزكية يعود لسجلها الانتخابي السابق، حيث ترشحت كوكيلة لائحة بأحد مقاطعات الدار البيضاء خلال انتخابات 2021 دون أن تتمكن من الفوز بأي مقعد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.