دريوش يرد على إشاعةمخدومة تدعي ترحيل ساكنة تاسلطانت. ويقول بانه يكن الاحترام والتقديرلكافة الفرقاءالسياسيين بمدينة مراكش.

0

مجلة نادي الصحافة. عبد الرحيم عاشر

في خضم الحملةالانتخابيةالحاميةالوطيس التي تشهدها جماعة تاسلطانت.وما رافقها من اشاعات وتشويش عبروسائل التواصل الاجتماعي يستهدف الحملةالنظيفة والهادفة لحزب الاستقلال.خرج عبد العزيز دريوش، وكيل لائحة حزب الاستقلال بمراكش المدينة–سيدي يوسف بن علي، بتوضيح بشأن ما اثير من الجدل المرتبط باتفاقية تأهيل دواوير الخادير وزمران والنزالة بتسلطانت، نافياً نفياً قاطعاً أن يكون قد صرح بأن فاطمة الزهراء المنصوري وكيلة لائحة حزبالبام تريد ترحيل الساكنة.من مقرات سكناها الحالية.

وقال دريوش في تصريح أن موقفه سبق أن عبّر عنه في شريط فيديو تحدث فيه عن الاتفاقية، و قرب موعد الشروع في تنفيذها، دون أن يتضمن حديثه أي إشارة، لا من قريب ولا من بعيد، إلى ترحيل السكان.

واضاف وكيل لائخة حزب الميزان أن حديثه كان منصبا على تأهيل الدواوير الثلاثة وتحسين أوضاعها مع بقاء الساكنة في أماكنها، معتبراً أن ما نُسب إليه بخصوص الترحيل لا يعكس مضمون تصريحه.الذي تن تاويله واخراجع من سياقع العام لاسباب مجهولة.

ويأتي هذا التوضيح في خضم سجال سياسي محتدم حول المشروع، الذي يستهدف أكثر من 12 ألف أسرة، بكلفة تناهز 340.87 مليون درهم.

وختم درويش تصريحه بكونه يكن للأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري كامل الاحترام والتقدير، و لكافة قيادات حزب “البام”، والأحزاب الأخرى المشاركة في العملية الانتخابية، متمنيا ان تمر هذه الاخيرة في أجواء يسودها التنافس الشريف والاحترام المتبادل، بما يعكس تطلعات الناخبين ويخدم المصلحة العامةللوطن وللمواطنين وساكنة مديتةمراكش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.