خلال الأمتار الأخيرة قبل اقتراع 23 شتنبر: المرشح الاسقلالي محمدادموسى يقود حملة انتخابية نظيفة.وسط تجاوب واسع من الهيئة الناخبة باقليم الحوز.
مع اقتراب موعد الاقتراع المقرر في 23 شتنبر، دخلت الحملة الانتخابية للمرشح الاستقلالي محمد ادموسى باقليم الحوز في دينامية تصاعدية ملحوظة لتتحول اهتمامات وكيل لائحة حزب الميزان وفريق العمل المساندله تدريجيا من تقديم البرنامج الانتخابي والتذكير بالحصيلة البرلمانية الايجابية التي حققها في مجال الترافع والتشريع البرلماني إلى تكثيف التواصل المباشر، واستهداف الناخبين المترددين، وتعزيز التعبئة التنظيمية استعدادا ليوم التصويت.
ففي الوقت الذي خفتت خلاله الحملةالانتخابية للمرشحين المنافسين وتحولت بعضها الى مناوشات وتراشقات كلامية ببعض المناطق القروية باقليم الحوز.واصل المرشح الاستقلالي بالاقليم تجمعاته الخطابية الكبرى .ونهج مقاربة تواصلية م الناخبين،فضلا عن طرق الأبواب والجولات في الأحياء والدواوير والأسواق الأسبوعية،
وفي نفس السياق كثف المرشح الاستقلالي ادموسى من تكثيف الحضور عبر منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة للوصول إلى الفئات التي لم تحسم قرار مشاركتها أو اختيارها بعد.
ويرى المتتبعون للشان الانتخابي بالحوز بان هذا الحضور الميداني لوكيل لائحة حزب الميزان بذات الاقليم اتخذ أشكالا مختلفة بحسب طبيعة المجال، من خلال الركيز على الحضور في الأسواق الأسبوعية والمراكزالتجاريةوالتواصل المباشر مع الباعة والزبائن، إلى جانب تنظيم أنشطة للتعبئة. للتعريف بالمترشح وبرنامجه الانتخابي، مع التركيز على الملفات التي تهم الناخبين بشكل مباشر، وفي مقدمتها القدرة الشرائية وارتفاع أسعار بعض المواد، فضلا عن تداعيات الدخول المدرسي.وانتظارات الاسرالهشة التي تعاني في خصاص ملخوظ من الخدمات الاجتماعي الضرورية
من ماء شروب وكهرباء ومراكز التطبيب.وتعليم.وطرق والنقل.
ولا تقتصر تحركات الامتارالاخيرة للمرشح الاستقلالي ادموسى وفق ، على تكثيف الحضور الميداني والقرب من المواطن، بل تشمل أيضا إعادة ترتيب الرسائل والأولويات الانتخابية بحسب القضايا التي تحظى باهتمام الناخبين، واستثماربعض مطالب
وانتظارات الشباب والمراة الحوزية وغيرهما من الهيئة الناخبة لاسيما التي تعاني من التهميش والعزلة وتداعيات العدالة المجالية.وانعكاسات مخلفات الزلزال الاخيرالذي ضرب المنطقة