تحت شعار”وطني مستقبلي” عبد الحليم المنصوري يقود حملة حزب الاستقلال بالرحامنة في اجواء تفاعلية واسعة.
يواصل حزب الاستقلال بإقليم الرحامنة حملته الانتخابية من خلال جولات ميدانية شملت منطقة إنزالت لعضم، وسيدي بوعثمان، إلى جانب عدد من الدواوير المجاورة، وذلك في إطار التواصل المباشر مع الساكنة والاستماع إلى انتظاراتها ومطالبها.
وتأتي هذه الجولة التي يقودها عبد الحليم المنصوري وكيل لائحة حزب الاستقلال بإقليم الرحامنة، مدعوماً بتجربة أكاديمية وميدانية وبرلمانية راكمها داخل الإقليم، وبحضور سياسي يؤهله لخوض معركة انتخابية بقوة ونجاعة وسط تجاوب كبير مع الهيئة الناخبة.
وعرفت الجولة حضور وكيلة اللائحة، السيد عبد الحليم المنصوري، ووصيف اللائحة السيد سعيد ذو الكيفل، إلى جانب السيد جمال العداس وعدد من مناضلي ومناضلات الحزب، الذين شاركوا في مختلف المحطات التواصلية مع المواطنين.
وقد شكلت هذه الجولة مناسبة لمرشحي الحزب للتواصل المباشر مع الساكنة، وطرح عدد من القضايا التي تهم الشأن المحلي، والاستماع إلى انشغالات المواطنين وانتظاراتهم، في أجواء اتسمت بالحوار والنقاش الميداني.
وشهدت مختلف المحطات استقبالاً حاراً وتفاعلاً من طرف عدد من السكان، الذين تابعوا لقاءات مرشحي حزب الميران في مشهد يعكس أهمية التواصل المباشر خلال فترة الحملة الانتخابية، ويبرز الحضور الميداني لعبد الحليم المنصوري داخل الإقليم.
وبحسب ماعاينته مجلةنادي الصحافةالمواكبة لحملة حزب الاسنقلال بالحاضرة الرحمانية فالمنصوري لاينظر إلى الاستحقاق باعتباره محطة انتخابية فحسب، بل كمرحلة ضمن مسار سياسي يطمح من خلاله إلى تعزيز موقعه داخل المؤسسة التشريعية، وفتح الطريق نحو افاق ارحب للعمل السياسي والتشريعي ، مستنداً إلى تواصله المباشر مع الساكنة وإلمامه بقضايا الإقليم وانتظاراته.
وأكد المشاركون في الحملة أن الحضور الميداني والتواصل مع المواطنين يشكلان جزءاً أساسياً من العمل الانتخابي، من خلال الإنصات إلى الساكنة والتعرف عن قرب على القضايا والملفات التي تشغلها، خصوصاً ما يرتبط بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات والاستجابة للحاجيات اليومية.
ويبرز ضمن الطموح الانتخابي لعبد الحليم المنصوري ملفات تتعلق بالماء واللوجيستيك،والخدمات الاجتماعية الضرورية. والشغل والتعليم والصحة وفك العزلة عن المناطق النائية. باعتبارها من القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالسيادة المائية، والأمن الاقتصادي، والتنمية المجالية، وهي قضايا تحضر بقوة في النقاشات المرتبطة بمستقبل الرحامنة وموقعها ضمن السياسات العمومية.
