ساكنةالوسط القروي بدائرة جليزالنخيل بمراكش.تتفاعل بقوة وبكثافة مع المرشح البامي محمد الصباري وبرنامجه الانتخابي.
شهد الوسط القروي للدائرة الانتخابية جليزالنخيل بمراكش، مع اقتراب موعد الاقتراع، مسيرة انتخابية ضخمة لحزب البام قادها المحامي محمد الصباري، وكيل لائحة الجرار بذات الدائرة، في واحدة من أبرز المحطات الميدانية التي شهدتها المدينة خلال الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية 2026.
وأفاد متابعون للمشهد الانتخابي أن الحضور اللافت للصباري ومساندوه من لجن الدعم والمساندة والمتعاطفين مع الحزب بجماعات اولاد حسون والويدان وسبت بنساسي واولاددليم وواحة سيدي ابراهيم اكتسى دلالة خاصة، بالنظر إلى أن هذه المناطق تعد معقلا انتخابيا يتميز بالكثافةالسكانية وبالاقبال على التصويت بكثافة ما جعل المسيرة التي قادها الصباري محط أنظار المتابعين، وفتحت النقاش حول مدى قدرة مرشح البام على اختراق مناطق قروية كانت الى وقت قريبةمن أبرز المجالات الانتخابية لمنافسيه.
وكشف مصدر متابع للحملة أن الصباري اختار خوض مواجهة ميدانية مباشرة داخل هذه الجماعات معتمدا على حشد داعميه والمتعاطفين معه وتنظيم مسيرة كبيرة وسط الشوارع والفضاءات، في خطوة تعكس حجم الرهان الذي وضعه حزب الاصالةوالمعاصرةعلى هذه المناطق ضمن معادلة المنافسة الانتخابية بدائرة توصف بدائرة الموت من طرف الملاحظين..
ويرى المهتمون بالشان الانتخابي أن الحضورالفاعل والناجع الذي سجله الصباري بالوسط القروي لدائرة جليز النخيل يأتي امتدادا لحملة ميدانية مكثفة خاضها منذ انطلاق الحملة، وشملت مختلف مناطق الدائرة وهو ما ساهم في إبراز اسمه بشكل متزايد داخل النقاش الانتخابي، خصوصاً في الساعات التي تسبق موعد الاقتراع.
وتحولت دائرة جليزبذلك إلى واحدة من أبرز ساحات الاختبار الانتخابي للصباري، بعدما اختار مرشح البام أن يرفع سقف حضوره داخل معقل انتخابي يعج بالمنافسين في مشهد يعكس احتدام المنافسة على المقاعدالثلاث المخصصة للدائرة،مع تسجيل تفوق ميداني وتفاعل واسع للساكنة مع البرنامج الانتخابي لوكيل لائحة حزب التراكتور..
