الرباط .. لقاء للمجلس التأسيسي للمشروع الوطني للقراءة

0

جرى، اليوم الثلاثاء بالرباط، تنظيم اللقاء الثاني للمجلس التأسيسي للمشروع الوطني للقراءة، الذي يندرج في إطار عدد من المبادرات الوطنية على صعيد المملكة.

ويأتي هذا اللقاء، الذي نظمته مؤسسة البحث العلمي للاستثمار الإماراتية، انطلاقا من الحرص على تعزيز التعاون الفعال والتنسيق المشترك في دعم أهداف المشروع الوطني للقراءة، إلى جانب تدعيم إطلاق المشروع المساند لدعم المكتبات تحت شعار “خزانات الكتب: البيت الثاني للأسرة المغربية”.

وفي هذا الصدد، تشمل المكتبات الوطنية كل المكتبات المغربية الفاعلة والمشاركة في صناعة هذه المبادرة الوطنية، قصد تبادل الخبرات من أجل التطوير المستدام للوصول إلى تحقق الأهداف في ما يخص صناعة القارئ وتوفير المقروء.

وبهذه المناسبة، أكد عضو مجلس أمناء مؤسسة البحث العلمي للاستثمار الإماراتية، يونس التيحم، أن تجربة المشروع الوطني للقراءة بالمغرب يتم تنزيلها في عدد من البلدان العربية، معتبرا أن “المغرب دولة رائدة في هذا المشروع المجتمعي الهام”.

وسجل التيحم، أن الهدف من اجتماع اليوم يتمثل في إعادة إرساء الأهداف الاستراتيجية للمشروع، وكذا تعزيز الشراكات القائمة مع القطاعات الوزارية وباقي المؤسسات الشريكة في المشروع المذكور.

وأضاف أن من أبرز أهداف هذا اللقاء التأسيسي، إعطاء الانطلاقة الفعلية للموسم الثالث للمشروع الوطني للقراءة في المغرب برسم السنة الحالية.

من جهتها، أوضحت المفتشة العامة للشؤون التربوية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، نادية بوضاض، أن هذا اللقاء الثاني للمجلس التأسيسي للمشروع الوطني للقراءة يندرج في إطار تحديد الأهداف الخاصة بالمشروع، وكذا الوقوف على خطة تنزيله على أرض الواقع، مذكرة، في هذا السياق، بأهمية الاتفاقية التي وقعتها الوزارة مع مؤسسة البحث العلمي للاستثمار الإماراتية.

وقالت السيدة بوضاض، في تصريح مماثل، إن هذه الاتفاقية “تشكل نقلة نوعية للمشروع الوطني للقراءة، على أساس أننا سنتجه نحو تحويل هذا المشروع من مجرد مشاركة إلى إضفاء طابع الاستدامة عليه”.

ويتميز برنامج اللقاء الثاني للمجلس التأسيسي للمشروع الوطني للقراءة بمناقشة خمسة محاور رئيسية تهم “التذكير بالإطار العام للمشروع الوطني للقراءة”، و”عرض فيديو عام عن المشروع الوطني للقراءة”، و”المبادرات الجديدة”، و”عرض واعتماد الخطط التنفيذية والخطوات المستقبلية”، و”جلسة حوارية مفتوحة لتحديد التقاطعات المؤسساتية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.