أساتذة الابتدائي يحتجون يوم عيد المدرس ويطالبون بزيادة 3000 درهم في الأجور

0

دقّت النقابة الوطنية لأستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي ناقوس الخطر بشأن الأوضاع التي وصفتها بـ “المقلقة والمحتقنة” التي يمر بها القطاع مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، محذرة من تداعيات القرارات العشوائية والاختلالات البنيوية التي تثقل كاهل الشغيلة التعليمية وتنعكس سلباً على جودة التعلمات، وفق تعبيرها.

وأوضحت النقابة، التابعة للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، أن نساء ورجال التعليم يواجهون تراكماً مستمراً للأعباء الإدارية والتقويمية والرقمية، في ظل تفاقم ظاهرة الاكتظاظ وتدبير الخصاص بحلول ترقيعية. وشدد البيان على أن هذه الأزمات باتت تهدد وظيفية المدرسة العمومية وحق المتعلمين في تعليم منصف وجيد، مستنكراً تحويل مشروع “مدارس الريادة” إلى وصفات تقنية مجردة، ورافضاً إثقال كاهل الأساتذة بمهام خارية عن التدريس مثل مسك الغياب الفوري عبر منصة “مسار”.

وفيما يخص الشق المادي والخطوات الميدانية، دعت الهيئة النقابية إلى المعالجة الجذرية للملفات العالقة، وفي مقدمتها إقرار زيادة صافية قدرها 3000 درهم في أجور أساتذة الابتدائي، والتفعيل السريع للتعويض التكميلي طبقاً لاتفاق 26 دجنبر 2023، فضلاً عن إنصاف أساتذة اللغة الأمازيغية. وكشفت النقابة عن خوض برنامج احتجاجي يوم الإثنين 5 أكتوبر المقبل (تزامناً مع اليوم العالمي للمدرس)، يتضمن حمل الشارات الاحتجاجية وتنظيم وقفات إنذارية لمدة 15 دقيقة خلال فترات الاستراحة بالصباح والمساء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.