ميدلت تختار التغيير : الفايسبوكي اسامة باريك يكسب الرهان الانتخابي

0

في مفاجأة أربكت حسابات الأحزاب التقليدية بدائرة ميدلت، تمكن الناشط الرقمي أسامة باريك من الظفر بمقعد برلماني عن حزب الوحدة والديمقراطية (رمز الصنبور)، متصدراً النتائج بفارق مريح .

ولم يكن هذا الفوز وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لمسار من النضال الرقمي عبر منصة “فيسبوك”، حيث اشتهر باريك بإنتاج محتوى ميداني ينقل واقع التهميش في المناطق النائية، ويتناول قضايا الساكنة بلغة بسيطة ومباشرة لامست طموحات المواطنين ورسخت اسمه كـ “ولد الشعب” المدافع عن حقوقهم.

ومع انطلاق الاستحقاقات الانتخابية، ترجم المتابعون دعمهم الافتراضي إلى دعم معنوي واصوات انتخابية في الصناديق. وكان لسكان مناطق إملشيل والدواوير الجبلية المعزولة الدور الحاسم في تصدر باريك للنتائج، بعدما اعتبرو ترشحه فرصة حقيقية لإيصال صوتهم إلى قبة البرلمان بعيداً عن الوعود الحزبية التقليدية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.