خبير كولومبي: اقتراع 23 شتنبر يؤكد رسوخ التجربة الديمقراطية المغربية
أكد الخبير القانوني والأكاديمي الكولومبي، هيرنان أولانو، أن الانتخابات التشريعية التي نظمت يوم الأربعاء في المغرب تمثل مرحلة جديدة في ترسيخ التجربة الديمقراطية وتعزيز دولة المؤسسات في المملكة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الأكاديمي الكولومبي أن هذه الانتخابات تتجاوز مجرد تجديد أعضاء مجلس النواب، لتندرج في سياق استمرارية مسار مؤسساتي يعزز، مع توالي الاستحقاقات الانتخابية، مكانة المؤسسات التمثيلية ويحفز انخراط المواطنين في الحياة السياسية، مضيفا أن هذه الدينامية تتجسد أيضا في الظروف التي أحاطت بهذا الاقتراع وفي ضمانات الشفافية التي واكبته.
وأشار، كذلك، إلى أن هذه العملية الانتخابية تابعها 3.006 ملاحظا، من بينهم 200 ملاحظ أجنبي يمثلون منظمات وهيئات دولية وإقليمية من مختلف أنحاء العالم.
وفي هذا السياق، أبرز السيد أولانو بشكل خاص نسبة المشاركة الانتخابية في الأقاليم الجنوبية، حيث بلغت هذه النسبة 77 في المائة بجهة العيون الساقية الحمراء، و61 في المائة بجهة الداخلة وادي الذهب، و53,48 في المائة بجهة كلميم واد نون.
واعتبر أن هذه المشاركة القوية تعد تعبيرا عن انخراط متواصل لساكنة هذه الجهات في آليات التمثيلية السياسية.
ويرى الخبير الكولومبي أن استحقاق 23 سبتمبر يتجاوز مجرد تجديد التمثيلية البرلمانية، ليعكس على نطاق أوسع تعزيز المؤسسات وتملك آليات المشاركة الديمقراطية؛ وهما تطوران يبرهنان على النضج الذي اكتسبته التجربة السياسية المغربية.