رسائل سياسية قوية يوجهها المهاجري للفرقاء السياسيين بشيشاوة “ولد النعجة ياكلوا الذيب”،
في خرجة اعلامية لافتة قبيل شد الرحال نحو العاصمة الرباط للمشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة، وجه، مولاي هشام المهاجري برلماني البام بشيشاوة، كلمة لساكنة إقليم شيشاوة والفاعلين السياسيين من منزله، موجها رسائل سياسية قوية خلاصتها “ولد النعجة ياكلوا الذيب” للتأكيد على قوة وصلابة مجموعته السياسية.
واعتبر المهاجري أن المرحلة تستوجب تجميع القوى وتكتل الجهود عبر تحالفات إيجابية، شريطة القطع مع النفاق السياسي المستشري بين بعض الفاعلين من برلمانيين ورؤساء جماعات والأعضاء، مؤكداً أن جوهر عمل المنتخبين يجب أن يتركز على التعاون المثمر مع السلطات الترابية ومؤسسات الدولة، والترافع المستميت من أجل جلب التمويلات والمشاريع التنموية وفقاً لانتظارات الجماعات الترابية والأولويات الجهوية و الوطنية.
ولم يتردد المهاجري في تقديم قراءة نقدية وتدبيرية لتجربته، معترفاً بنجاحها التنموي في عدد هام من الجماعات الترابية الـ35 بإقليم شيشاوة، مقابل إقرار بتعثرها السياسي في بعض الجماعات، داعياً في الوقت ذاته كل من يتوفر على ملف فساد لإحالته مباشرة على القضاء.
وفي سياق تنزيل المهام، شدد على ضرورة أن يقوم رؤساء الجماعات بعملهم، وأن يضطلع الأعضاء بمهامهم، إلى جانب اضطلاع مصالح الدولة بدورها المنوط بها، وذلك في إطار تكامل الأدوار وكل حسب اختصاصاته.
من جهة أخرى، شن هجوماً ضمنياً على الأنماط التقليدية لممارسة العمل السياسي في الإقليم المرتبطة بالمظاهر الفولكلورية وحضور المناسبات الاجتماعية، مصرحاً بأن السياسة الحقيقية لا تُصنع في الأعراس والجنازات أو بتبادل التحايا في الأسواق،
وعلى الصعيد الميداني والتنموي، تحدى المنتقدين بالقيام بجولة مقارنة ميدانية للوقوف على تطور البنية التحتية والمسالك الطرقية بإقليم شيشاوة مقارنة بالأقاليم المجاورة كالحوز وتارودانت والصويرة.
وفي المقابل، اعترف بوجود إكراهات حقيقية تستدعي التدخل العاجل، من قبيل أزمة الماء الصالح للشرب.ببعض الجماعات القروية
واختتم المهاجري تصريحه بالانكباب على الملفات الكبرى والوعود التي قطعها على نفسه، وفي مقدمتها تمليك الأراضي، معالجة إشكالية البناء القروي، وتسوية وضعية أراضي الجموع، معلناً أنه لن يتراجع عن حمل هذه الملفات إلى الجهات الوصية انطلاقاً من إيمانه الراسخ بأن لا سبيل لتحقيق أي تنمية دون حل مشاكل العقار.