أحزاب ترفض التوجه إلى مقر “البام” لإجراء المشاورات
اختارت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة، استقبال عدد من الأحزاب بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط، في حين فضّلت بعض القوى السياسية عدم التوجه إلى هذا المقر، مؤكدة أن تحفظها لا يتعلق بمبدأ الحوار، وإنما بطبيعة المكان.
المفارقة أن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي حل ثانياً في الانتخابات بـ66 مقعداً، وحزب الاستقلال صاحب 65 مقعداً، إلى جانب الحركة الشعبية وأحزاب أخرى، شاركت في المشاورات داخل مقر «البام».
وأعلن عبد الإله بنكيران أنه لن يتوجه إلى مقر الأصالة والمعاصرة للقاء المنصوري، موضحاً أن اعتراضه ليس على اللقاء في حد ذاته، وأنه كان مستعداً للتواصل احتراماً للتعيين الملكي والصفة المؤسساتية لرئيسة الحكومة، وإنما الخلاف يتعلق بمكان انعقاد الاجتماع.
وأكد تحالف اليسار أن رفضه لا يعني رفض المشاورات الحكومية، بل رفض عقدها داخل مقر حزب سياسي. وطالب التحالف بأن يتم اللقاء في فضاء مستقل ومحايد، باعتبار أن الأمر يتعلق بمشاورات لتشكيل الحكومة، وليس باجتماع حزبي عادي.