قادة مجموعة السبع يعلنون الإفراج عن 100 مليون برميل لاستقرار أسواق الطاقة

0

اتفق قادة مجموعة السبع، التي تتولى فرنسا رئاستها، اليوم الجمعة، على سلسلة من التدابير المنسقة لتعزيز أمن الطاقة واحتواء التوترات في أسواق النفط، التي تشهد تقلبات قوية وارتفاعا في الأسعار، بحسب بيان نشره قصر الإليزيه.

وقرر قادة الاقتصادات السبعة الكبرى، الذين اجتمعوا عبر تقنية التناظر المرئي، على الخصوص، الإفراج بشكل منسق، عبر الوكالة الدولية للطاقة، عن 100 مليون برميل من النفط على مدى أربعة أشهر، مع توفير كميات كبيرة من مخزونات الديزل خلال الأيام العشرين الأولى.

وأوضح البيان أن هذا الإجراء يهدف إلى تحقيق الاستقرار في الإمدادات على المدى القصير والحد من تأثير التوترات على أسعار الطاقة بالنسبة للأسر والمقاولات. كما طلب أعضاء مجموعة السبع من الوكالة الدولية للطاقة تتبع تنفيذ هذه الالتزامات وتقييم مدى الحاجة إلى عمليات ضخ جديدة للديزل.

واتفق القادة، من جهة أخرى، على تنسيق جداول صيانة مصافي التكرير التابعة لدول مجموعة السبع، بهدف تفادي التوقف المتزامن للطاقات الإنتاجية والرفع مؤقتا من نسبة استغلالها كلما أمكن ذلك. كما دعوا البلدان التي تتوفر على قدرات كبيرة في مجال التكرير إلى زيادة إنتاجها من المواد المكررة، وخاصة الديزل.

وجددت مجموعة السبع التزامها بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة والمنتجات الطاقية بين أعضائها، داعية في الوقت ذاته جميع المنتجين إلى تجنب فرض تدابير حظر من شأنها زيادة التوترات في الأسواق.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، أدان قادة مجموعة السبع الهجمات الإيرانية ضد بلدان المنطقة، والاضطرابات التي طالت التجارة الدولية وأمن الطاقة. كما دعوا إلى الاستعادة الفورية والكاملة لحرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممرا رئيسيا لتجارة الطاقة العالمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.