المنصوري تدعو لاستعادة الثقة في العمل السياسي وتعتبر نسبة المشاركة 38% غير مرضية
أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيلها والمنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن متطلبات المرحلة الراهنة تستدعي إرساء حكومة قوية وسياسية، قادرة على تنزيل برنامجها العملي والاستجابة لتطلعات المواطنين، مشددة على أن الثقة التي وضعها المغاربة في الحزب أمانة جسيمة تقتضي الحفاظ عليها والوفاء بتبعاتها.
وأوضحت المنصوري، خلال كلمة لها ضمن أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب بقصر المؤتمرات بالصخيرات، أن النتائج الانتخابية الإيجابية تُوجت بفضل جهد جماعي لكافة المناضلين والمرشحين الذين دافعوا عن مشروع الحزب وأقنعوا به الناخبين، مبرزة أن هذا النجاح يظل رهيناً بمواصلة العمل الميداني الجاد وصيانة ثقة المواطنين. وأضافت أن الحفاظ على المكتسبات يتطلب تعبئة شاملة وجدية عالية لتنفيذ الالتزامات المعلنة في أقرب الآجال، عبر تشكيلة حكومية تتسم بالفاعلية والقدرة على استعادة الثقة في العمل السياسي.
وفي السياق ذاته، توقفت المنسقة الوطنية عند نسبة المشاركة المسجلة في الاستحقاقات الأخيرة والتي بلغت 38%، موضحة أنها نسبة غير مرضية بشكل كامل، مما يستوجب الوقوف عند أسباب عزوف فئة واسعة من المواطنين عن الاقتراع ومعالجة دواعيها.
يُذكر أن المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة فوض للمنسقة الوطنية، فاطمة الزهراء المنصوري، مهمة التفاوض مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لبناء الأغلبية الحكومية المرتقبة.