تكريم احمد النحلة تقديرا لما قدمه للمسرح من خدمات رفيعة
كشفت إدارة مهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة، عن العروض المسرحية المشاركة في فعاليات الدورة الحادية عشرة، المقرر تنظيمها من 14 إلى 17 أكتوبر 2026، تحت شعار: «نمشيو نتفرجو فالمسرح»، وهي عروض مسرحية متنوعة تجمع بين التجارب المغربية والدولية، وتراهن على الاحتفاء بالتنوع والإبداع والتميز المسرحي.
وتتوزع عروض هذه الدورة بين عروض خارج المسابقة الرسمية، وأخرى ستتنافس ضمن المسابقة الرسمية على جوائز المهرجان، بما يتيح للجمهور الخريبكي وعشاق أبي الفنون فرصة متابعة تجارب مسرحية مختلفة، والانفتاح على أشكال وتعبيرات فنية متنوعة.
بالنسبة للعروض خارج المسابقة الرسمية، يفتتح المهرجان فعاليات دورته الحادية عشرة بعرض مسرحية «الحراز» للمخرج أمين ناسور، وهي لخريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي – الدفعة 35.
كما يتضمن برنامج الدورة عرضاً خاصاً بالأطفال، تقدمه فرقة فضاء سكومة لمحترفي التنشيط، تحت عنوان «السكويلا»، في إطار الاهتمام بالفئات الناشئة وتقريب المسرح من الأطفال وتنمية علاقتهم بالفنون المسرحية.
أما عروض المسابقة الرسمية، فتتميز بمشاركة مجموعة من الفرق والتجارب المسرحية من المغرب وخارجه، وهي:
من ايطالياCORPS CITOYENـ فرقة ـ
«GLI ALTRI»مسرحية
من فرنسا Compagnie ALIGREـ فرقة
«TARDIGRADE»مسرحية
ـ فرقة خشبة البيضاء للإبداع والتنشيط الثقافي من الدار البيضاء
«CALAGE»مسرحية
ـ فرقة البيت المسرحي من سلطنة عمان
«الديماس»مسرحية
ـ فرقة دار الفن من فاس ـ المغرب
«البحرية والرداد»مسرحية
وستنافس هذه المسرحيات على عدة جوائز قيمة ارفعها: الجائزة الكبرى للمهرجان «أحمد النحلة»، وهي جائزة أفضل عرض متكامل، ثم جائزة أفضل إخراج، وجائزة أفضل نص مسرحي
كما تمنح لجنة التحكيم التي يرأسها المخرج أمين ناسور، وتضم في عضويتها كل من فاطمة الزهراء قنبوع، والفنان المصري أبو بكر الشريف، جائزة أفضل السينوغرافيا، فضلا عن جائزة أفضل ممثل، وجائزة أفضل ممثلة، ثم جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
وفي إطار فقرة التكريمات والاعتراف بالعطاءات الفنية، تواصل إدارة المهرجان الاحتفاء بأسماء من ذاكرة خريبكة المسرحية، اعترافاً بما قدمته من إسهامات في خدمة أبي الفنون، حيث سيتم تكريم الراحل «أحمد النحلة»، اعترافا بما قدمه من عطاء متميز في خدمة المسرح، حيث قررت إدارة المهرجان إطلاق اسمه على الجائزة الكبرى للمهرجان، المخصصة لأفضل عرض متكامل، تخليداً لذكراه واستحضاراً لإسهاماته في المشهد المسرحي المحلي.
ويأتي هذا الاختيار ليمنح الجائزة بعداً رمزياً وإنسانياً، ويؤكد حرص المهرجان على ربط الحاضر المسرحي بذاكرة رواده، والاحتفاء بالأسماء التي أسهمت في بناء وتطوير الحركة المسرحية بخريبكة، بما يعزز مكانة المهرجان كفضاء للفرجة والتكوين والحوار والاعتراف.
وتنظم هذه التظاهرة من طرف جمعية الرواد، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة ـ، والمجمع الشريف للفوسفاط (اكت فور كومينوتي)، إلى جانب جماعة خريبكة وعمالة إقليم خريبكة، رهانا من المهرجان جعل المسرح رافعة للتنشيط الثقافي والفني والمساهمة في التنمية والإشعاع.
