عثمان القباج: شخصية مغربية ملتزمة بالقيادة الأكاديمية والابتكار والتحول الرقمي

0

يُعدّ عثمان القباج شخصية مغربية تنخرط مسيرتها المهنية في دينامية تحديث التعليم العالي، وتعزيز الابتكار، ودعم التنمية الاقتصادية. ومن خلال مسؤولياته والتزاماته المهنية، يسهم في ترسيخ رؤية طموحة للتعليم، قوامها استشراف المستقبل، والانفتاح الدولي، ومواكبة التحولات التي يشهدها عالم المهن والأعمال.

يشغل منصب الرئيس المنتدب لمجموعة المدارس العليا للتجارة والمعلوماتية (HECI)، كما أنه عضو في هيئة تحرير مجلة Revista Multidisciplinaria Scientific Journal and Research Laboratory، وعضو في الهيئة التنفيذية لمنصة TAWJIHATE. وتندرج مسؤولياته ضمن مسار يهدف إلى تطوير المبادرات الأكاديمية، وتعزيز التعاون الدولي، والنهوض بالبحث العلمي في المغرب وإفريقيا.

يحمل شهادة ماجستير إدارة الأعمال (MBA) في هندسة الأنظمة وتدبير المشاريع من جامعة أنجيه بفرنسا، ويضع الابتكار البيداغوجي والتحول الرقمي في صلب رؤيته. وانطلاقاً من قناعته بضرورة مواكبة التعليم العالي للتحولات التكنولوجية والاقتصادية، يدافع عن مقاربة حديثة وشاملة للتكوين، مع إيلاء أهمية خاصة لإدماج الذكاء الاصطناعي في الممارسات التعليمية، وتطوير أساليب التعلم، وتعزيز قابلية الشباب للاندماج في سوق الشغل.

ولا تقتصر اهتماماته والتزاماته على المجال الأكاديمي، بل تشمل أيضاً ريادة الأعمال، والصحة النفسية، والتنمية الإنسانية، والتعلم مدى الحياة. كما يولي اهتماماً خاصاً للكفاءات الجديدة، والتحولات التي يشهدها سوق الشغل، والفرص التي يتيحها المجال الرقمي لمواكبة تطورات المجتمع.

ويمتد حضوره المهني وإشعاعه إلى ما وراء الحدود الوطنية. فقد صُنّف ضمن أفضل 20 صانع محتوى على منصة لينكدإن في المغرب، وفق تصنيف Favikon، كما حظي بتكريم من مؤسسة American Global Business Leaders ضمن القيادات التي تم الاحتفاء بها على مستوى إفريقيا وآسيا. وتعكس هذه الاعترافات حضوره في الأوساط المهنية، وانخراطه في النقاشات المتعلقة بالقيادة والتعليم والابتكار والتحولات الاقتصادية والاجتماعية.

وانطلاقاً من ارتباطه العميق بالمغرب وحرصه على تعزيز إشعاعه في إفريقيا، يتبنى عثمان القباج رؤية للتقدم ترتكز على المعرفة والابتكار والتعاون وتنمية الكفاءات. ويندرج التزامه ضمن طموح مستدام يتمثل في الإسهام في إعداد الأجيال الجديدة لمواجهة تحديات المستقبل، والمشاركة في بناء نموذج تنموي منفتح وتنافسي وشامل، يعزز مكانة المغرب على المستويين الإفريقي والدولي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.