أوربا تشن حملة لطرد مغاربة متطرفين
أعلنت وسائل إعلام إسبانية أن سلطات بلدها أقدمت على طرد وترحيل فوري لإمام مغربي ذو توجهات متطرفة، يقيم بمدينة ألمريا، ونقلت صحف إسبانية، أول أمس السبت ، في قصاصات لها أن الإمام المغربي المقيم بإسبانيا صعد من خطابه التحريضي ضد الغرب والشعب الاسباني خصوصاً،حيث يدعو بالشتات ويزرع الحقد في النفوس تجاه الإسبان.
و أوردت ذات المصادر أن الإمام الذي لا يتجاوز عمره 42 عاماً، يقيم بـ’سان أوغوستين’ بمنطقة ‘إل إيخيدو’ ضواحي ‘ألمريا’، وجهت له السلطات الاسبانية تهمة تهديد الأمن الوطني.
ونقلت مصادرنا أن الإمام يدعو في خطبه إلى الحقد تجاه الإسبان، كما تحمل خطبه كلمات و جمل حقد تجاه الشعب الاسباني، كما ساعد على تنقل عدد من المسلمين من مناطق مجاورة لمتابعة خطبه بمنطقة تواجده، حول التطرف و تغذية الحقد تجاه الإسبان، الذين يعيش بينهم، وبررت الشرطة الاسبانية، ترحيله، بأنه يأتي لحماية المسلمين المعتدلين فوق التراب الاسباني.
وفي هذا الصدد تم إيداع المتطرف الدنماركي من أصل مغربي ‘س.م’ السجن مباشرة بعد نزوله بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء قادماً من الدنمارك.
وكانت السلطات الدنماركية، قد اتفقت مع نظيرتها المغربية خلال زيارة رئيس الوزراء الدنماركي لمراكش، على تسليم ذات المتطرف المتهم بالانتماء لتنظيم ‘القاعدة’ الإرهابي.
وسلمت السلطات الدانماركية (س. م)، البالغ من العمر 58 سنة، إلى نظيرتها المغربية، بعد سنتين على تجريده من الجنسية الدنماركية، وجاء هذا الترحيل بعد أن قضى سعيد منصور مدة أربع سنوات في أحد السجون الدنماركية، بسبب تورطه في الإرهاب وتشبته بأفكار متطرفة.
وأفادت بعض المصادر أن السلطات الدنماركية والمغربية دخلتا في مفاوضات، إثر مقتل سائحتين دنماركية ونرويجية، في منطقة امليل بإقليم الحوز، حيث جرى، الأسبوع الماضي، الاتفاق على ترحيل سعيد منصور، خلال وجود رئيس وزراء الدنمارك في المغرب.
وكانت العديد من المنظمات الحقوقية عارضت ترحيل سعيد منصور، غير أن الضمانات التي حصلت عليها كوبنهاغن من قبل الرباط أدت لتسريع التسليم على متن طائرة مغربية متجهة إلى المملكة.
ويقيم منصور في الدنمارك منذ عقود ولديه 5 أطفال، واتهم وحوكم في محكمة دنماركية في 2015 بتهمة “التشجيع على الإرهاب ودعم لأعمال تنظيم القاعدة، على مواقع التواصل الاجتماعي.