مقتل أربعين من قيادات فصائل جهادية تزامنا مع قصف أميركي قرب إدلب
قصفت الولايات المتحدة السبت موقعا في شمال غرب سوريا مستهدفة قيادات في تنظيم القاعدة، أثناء اجتماعهم قرب مدينة إدلب، ما اسفر عن مقتل أربعين منهم على الأقل، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما قتل مدني بقصف صاروخي لقوات النظام السوري على مدينة كفرنبل في جنوب محافظة إدلب، في أول خرق لوقف اطلاق النار الذي أعلنته موسكو وبدأ سريانه صباح السبت بموافقة دمشق، وفق المصدر ذاته.
وقال المتحدث بإسم القيادة الأميركية الوسطى الكولونيل ايرل براون إن الهجوم شمال مدينة ادلب استهدف قادة جماعة “تنظيم القاعدة في سوريا” التي تحملها واشنطن مسؤولية شن “هجمات تهدد مواطنين أميركيين وشركاءنا ومدنيين ابرياء”.
ولم يحدد نوع الأسلحة التي استخدمت في الهجوم.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن “ضربات صاروخية استهدفت اجتماعا لقياديين في صفوف فصيلي حراس الدين وأنصار التوحيد ومجموعات متحالفة معهما داخل معسكر تدريب تابع لهم” قرب مدينة إدلب، ما تسب ب بمقتل “أربعين منهم على الأقل”.