لقاء تواصلي مع رؤساء الجماعات الترابية تحت إشراف السلطة الإقليمية حول التحضير للدخول المدرسي المقبل 2017-2018

0

في إطار التحضير للدخول المدرسي المقبل 2017-2018، وبهدف تعبئة مختلف الفاعلين والشركاء لضمان دخول مدرسي ناجح على كافة المستويات، تنفيذا للمذكرة الوزارية 60/17 بتاريخ 28 أبريل 2017 بشأن التحضير للدخول المدرسي والمراسلة الوزارية رقم 277/17 بتاريخ 3 ماي 2017 بشأن الترتيبات ذات الأولوية للتأهيل المندمج لمؤسسات التربية والتكوين، ومواصلة للقاءات التواصلية للمديرية الإقليمية حول تقاسم كل ما يعرفه الشأن التربوي من إصلاحات ومستجدات في سياق تفعيل المشاريع المندمجة للرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي 2015-2030، والتي ابتدأت مع مديري المؤسسات التعليمية يوم 24 أبريل 2017 ومع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني يوم 9 ماي 2017 ومع الهيئات النقابية ذات التمثيلية يوم 10 ماي 2017،اختتمتهذه اللقاءات التواصلية باللقاء الإقليمي الذي انعقد يوم الخميس 11 ماي 2017 بمقر عمالة إقليم مولاي يعقوب برئاسة السيد عامل الإقليم وبحضور السيد الكاتب العام للعمالة والسيد رئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب حضور كل من السيد المدير الإقليمي للوزارة والسادة رؤساء الجماعات الترابية وممثلي السلطات المحلية وبعض رؤساء المصالح اللاممركزة بالإقليم وعدد من المسؤولين بمصالح العمالة.

وقد خصص هذا اللقاء الذي يأتي في سياق اللقاءات التواصلية مع مختلف المتدخلين في الشأن التربوي من أجل الاطلاع على ما يعرفه قطاع التربية والتكوين بالإقليم من مشاريع ومنجزات في أفق تنزيل الإصلاحات الاستراتيجية للرؤية 2015-2030، ولتعبئة كل المتدخلين والفاعلين على المستوى الإقليمي لاتخاذ الترتيبات اللازمة والأجرأة العملية للتدابير المسطرة من قبل الوزارة لإنجاح الدخول المدرسي المقبل 2017-2018.

وقد تميز هذا اللقاء بالكلمة التوجيهية للسيد عاملالإقليم والتي تطرق فيها إلى السياق الوطني لإصلاح منظومة التربية والتكوين، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مذكرا بالمكانة الهامة التي يحتلها الشأن التربوي لدى كل مكونات المجتمع المغربي،والذي جعله جلالته في المرتبة الثانية ضمن الأولويات الوطنية بعد قضية الوحدة الترابية، ودعا السيد العامل في كلمته هاته مختلف المتدخلين بالإقليم إلى إعطاء مزيد من الاهتمام لقطاع التربية والتعليم من أجل الارتقاء به وتنميته وتحسين مؤشراته المادية والتربوية. موجها بإعداد برنامج استعجالي على المستوى الإقليمي موازاة مع البرنامج القطاعي من أجل التدخل في مجالات التمدرس التي ما تزال تعرف مؤشراتهابعض المحدودية إن على مستوى تطوير التعليم الأولي أو على مستوى البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية.

وبعد كلمة السيد العامل، قدم السيد المدير الإقليمي للوزارة عرضا مفصلا تطرق خلاله إلى السياق العام لورش الإصلاح التربوي والذي ينهل أساسه من التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومستعرضا في نفس الوقت التوجهات الحكومية والوزارية للارتقاء بمنظومة التربية والتكوين في إطار الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي 2015-2030.

وبعد ذلك، تطرق السيد المدير الإقليمي إلى بعض المؤشرات التربوية التي يعرفها مجال التمدرس بالإقليم برسم الموسم الدراسي 2016-2017، قبل أن يستعرض الحصيلة الأولية الكمية والنوعية لتنفيذ المشاريع المندمجة لهذه الرؤية على المستوى الإقليمي برسم الموسم الدراسي 2015-2016، والتي تميزت بالخصوص بإحداث مؤسستين تعليميتين واحدة ابتدائية وأخرى ثانوية إعدادية بجماعة عين الشقف، بالإضافة إلى إحداث داخلية بالثانوية التأهيلية عبد العزيز مزيان بلفقيه بجماعة العجاجرة، فضلا عن بناء 8 حجرات دراسية جديدة في إطار التوسيع، وكذا تعويض 40 حجرة دراسية من البناء المفكك، وربط 9 مؤسسات بالماء و6 أخرى بالكهرباء وبناء 19 سياجا و16 مرفقا صحيا، وغيرها من الإنجازات الأخرى التي همت الجانب التربوي والبيداغوجي، منها على الخصوص مؤسسات تجريب المنهاج الجديد بالسنوات الأربع من التعليم الابتدائي وتوسيع البكالوريا الدولية وإحداث مسالك مهنية، مما انعكس بشكل إيجابي على مستوى التحصيل والتعلم لدى التلميذات والتلاميذ، من خلال تحقيق نتائج جد مشجعة بمختلف الامتحانات الإشهادية وخاصة بالبكالوريا بتحقيق نسبة نجاح وصلت 62.73%.

كما تضمن عرض السيد المدير الإقليمي، إضافة إلى تقديم برنامج عمل المديرية لسنة 2017، البرنامج التفصيلي للمشاريع المقترحة للإنجاز بإقليم مولاي يعقوب برسم الفترة الممتدة بين سنة 2017 و2022 سواء في إطار ميزانية الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس-مكناس أو في إطار دعم صندوق التنمية القروية بإشراف عمالة الإقليم، أو بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي من شأنها تحقيق دفعة قوية لورش التربية والتكوين بالإقليم.

هــذا، وقد أعقب هذا العرض تدخل السيد العامل بكلمة أشاد خلالها بما تضمنه العرض المقدم من تفصيل شامل لوضعية قطاع التربية والتكوين بالإقليم، والتي تحتاج إلى مزيد التعبئة والانخراط من قبل كل المتدخلين والشركاء من أجل تحسينها وخاصة في بعض المجالات التي ما تزال دون الطموحات كمجال التعليم الأولي والحجرات من البناء المفكك والربط بالماء والكهرباء وبشبكة الأنترنيت، داعيا في هذا الشأن إلى إحداث لجن إقليمية مشتركة للانكباب على معالجة هذه القضايا بالتنسيق مع المديرية الإقليمية للوزارة ومصالح العمالة والمجالس المنتخبة، مشددا في نفس الوقت على المتابعة المستمرة لسير تنفيذ مختلف القرارات المتخذة من خلال عقد اجتماعات محلية مشتركة لتدارس الإشكالات المطروحة والسعي لإيجاد الحلول العاجلة والعملية لها كل من موقعه، في إطار برنامج تكميلي للبرامج الأخرى المسطرة سواء بالبرنامج العام للمديرية الإقليمية أو ببرنامج المشاريع المقترحة بدعم صندوق التنمية القروية FDR أو ضمن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو بمساهمة من بعض الجماعات الترابية.

وبخصوص التحضير للامتحانات الإشهاديةلهذه السنة الدراسية، دعا السيد عامل الإقليم إلى إعطائها الاهتمام المطلوب من قبل جميع المتدخلين، من قبل السلطة الإقليمية والسلطات المحلية ومن مختلف الأجهزة الأمنية من الدرك الملكي والقوات المساعدة من أجل ضمان إجرائها في أحسن الظروف المادية والتربوية والأمنية.

وعلى إثر هذا اللقاء، وسعيا إلى الأجرأة السريعة للقرارات المتخذة وللتوصيات المنبثقة عن تدخلات الحاضرين، تم إعداد جدولة زمنية للقاءات المحلية التي ستعقد على مستوى الدوائر والباشويات بالإقليم، هي كما يلي:

  • اجتماع يوم الاثنين 22 ماي 2017 بباشوية عين الشقف حول الدخول المدرسي 2017-2018.

وبهدف تدارس وضعية التعليم الأولي بالإقليم والبحث في سبل تطويره، الخصاص من الموارد البشرية، الحجرات من البناء المفكك، تأهيل الحجرات الدراسية القائمة، الربط بالماء والكهرباء، تمت برمجة اجتماعات بدوائر وباشويات الإقليم هي كالتالي:

  • اجتماع يوم الثلاثاء23 ماي 2017 بدائرة أولاد جامع لمطة.
  • اجتماع يوم الأربعاء 24 ماي 2017 بدائرة مولاي يعقوب.
  • اجتماع يوم الخميس 25 ماي 2017 بباشوية عين الشقف.
  • اجتماع يوم الجمعة 26 ماي 2017 بباشوية مولاي يعقوب.

واختتم هذا اللقاء بالتعبير من قبل مختلف المتدخلين عن استعدادهم التام للانخراط الإيجابي والفاعل في المجهود الوطني من أجل الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين وإعادة الاعتبار للمدرسة المغربية تحقيقا للأهداف المنشودة.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.