جمعية أبي رقراق تحتفي بثورة الملك والشعب وعيد الشباب في معرض برواق باب فاس
افتتحت جمعية أبي رقراق، معرضا لصور “من ذاكرة ثورة الملك والشعب، وبعض الزيارات الملكية لسلا”، الإثنين 21 غشت الحالي، برواق باب فاس العتيق.
حفل افتتاح المعرض الذي يتواصل إلى غاية 31 من غشت الحالي، حضره عامل عمالة سلا، عمر التويمي، ورئيس مجلس عمالة سلا، وعدد من المنتخبين المحليين، ورئيس المجلس العلمي المحلي لسلا، عبد السلام الطاهري، والمقرئ عبد العزيز الشاهدي الوزاني، إلى جانب أطر جمعية أبي رقراق المضيفة والمنظمة للمعرض، يتقدمهم رئيسها نور الدين شماعو، وعدد من أعضاء مكتبها التنفيذي.
ولم يقتصر الحضور الكثيف لافتتاح المعرض على المسؤولين الترابيين والمنتخبين وأعضاء الجمعية، بل كان لعموم السلاويين نصيب فيه، إلى جانب عدد من المثقفين والإعلاميين الذين شاركوا في لحظة احتفاء بذكرى عزيزة احتفل بها المغاربة في 20 من غشت وهي ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة، وأخرى غالية وهي عيد الشباب في 21 من الشهر نفسه.
الجمع بين الحسنيين، تم على يد جمعية أبي رقراق، من خلال معرض ضمته جنبات الفضاء الأصيل لرواق باب فاس، وكان عبارة عن مجموعة من الصور أعطت للزائر نبذة عن ذاكرة الرواق، ثم جناح خاص لصور من مظاهر ثورة الملك والشعب، وجناح آخر ضم صورا لبعض الزيارات التي قام بها جلالة المغفور له الملك المجاهد، محمد الخامس قدس الله روحه، ثم صور توثق لزيارات قام بها باني المغرب الحديث، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه.
وخصص المعرض جناحا لصور تؤرخ لزيارات جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أما الجناح السادس، فقد كان عبارة عن إصدارات تناولت “تلاحم الشعب والعرش، والأدوار التاريخية لمدينة سلا في استقلال ووحدة المملكة”.
وقبل الجولة المبرمجة في أجنحة الرواق، كان مستهل الحفل، بآيات بينات من الذكر الحكيم بصوت المقرئ، عبد العزيز الشاهدي الوزاني، تلاها عزف النشيد الوطني، ثم الدعاء لحضرة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، رفعه العلامة، عبد السلام الطاهري، رئيس المجلس العلمي المحلي لسلا.
الفقرة الموالية المبرمجة في حفل افتتاح المعرض، قادت الحضور إلى جولة بين أجنحته، وفي موكب التعريف والتقديم حضر الفنان والباحث عبد المجيد فنيش الذي قدّم شروحات وتعريفات للصور من خلال الاطلالة على زمنها التاريخي ودلالاتها المكانية.
الجدير بالذكر، أن الجولة وكل برنامج الافتتاح، سبقته كلمة مختصرة لعبد المجيد فنيش الذي رحب بالجميع وتوقف فيها عند الحضور الدائم لجمعية أبي رقراق في كل المناسبات الوطنية الخالدة والدينية الروحية الزكية، إضافة إلى الحضور المتواصل من خلال برنامج مفصل على مدار السنة.
وجريا على عادتها الكريمة، خصصت جمعية أبي رقراق تذكارا رمزيا سلمته لعامل عمالة سلا بهذه المناسبة العزيزة.