ماذا يقع داخل أغلبية جماعة تاسلطانت? السيد عبد العزيز دريوش يتهم رئيس الجماعة بالتغول على الاختصاصات.
يبدو ان ايام المشمش السبعة قدانتهت داخل الاغلبية المسيرة للمجلس الجماعي لتاسلطانت باقليم مراكش، بعدما دخل الحزبان المشكلان لقطب الرحى داخل تشكيلة المجلس في صراع بسبب حرب التفويضات والاختصاصات ،مما اضحى يهدد هذه الجماعة الغنية بمواردها الطبيعية والعقارية،بمرحلة جديدة من البلوكاج طيلة الفترة المتبقية من عمر الجماعة.
ففي تطور جديد للصراع الداخلي داخل جماعة تسلطانت التابعة لعمالة مراكش، وجّه السيد البرلماني عبد العزيز درويش النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي، رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس الجماعةعبد القادرلحباب المنتمي لحزب البام ، يتهمه فيها بـ”التغوّل على الاختصاصات” و”ممارسة مهام مُفوَّضة للنائب المذكور بشكل حصري” في خرق صارخ للقانون التنظيمي للجماعات رقم 113.14، ودورية وزير الداخلية المؤرخة في 24 شتنبر 2021.
وبحسب مراسلة السيد درويش المؤرخة بـ13 غشت 2025، فهي تتهم الرئيس بالتدخل بشكل مباشر في ملفات ومهام تقع ضمن التفويض الممنوح له بقطاع الدراسات والممتلكات، رغم أن القانون يمنح النائب صلاحيات كاملة ومسؤولية مباشرة في هذا المجال، مؤكداً أن هذا التدخل يمثل “خرقاً صريحاً لعملية التفويض” وقد يجر الرئيس المنتخب حديثا على رأس الجماعة إلى تبعات قانونية وإدارية.
الىذلك علمت الجريدة من مصادر مقربة من النائب الاول للرئيس،بان هذا الاخير سيلجأ إلى القضاء والإدارة الترابية إذا استمر الرئيس،في تطاوله على اختصاصاته ، في إشارة إلى استعداده لخوض مواجهة قانونية مفتوحة.وطرق باب القضاء لانصافه وحماية القانون المنظم للجماعات المحلية من كل اشكال التلاعب والتغول ،والالتفاف على مبدا ربط المسؤولية بالمحاسبة..