لفتيت يستعد للإعلان نتائج الحركة الانتقالية لرجال ونساء الإدارة الترابية.
أفادت مصادر عليمةلمجلة نادي الصحافة بأن الإدارة المركزية بوزارة الداخلية،تعكف حاليا على وضع اللمسات الاخيرة لتفعيل حركة انتقالية واسعة في صفوف رجال السلطة بمناسبة الاحتفال بعيد العرش،وعيد الشباب.
واكدت هذه المصادر بأن هذه الحركة يرتقب أن تشمل ترقيات وتعيينات جديدة بجهات عدة، وستطال قوادا وباشاوات ورؤساء دوائر وأقسام لـ “الشؤون الداخلية”، بعضهم قضى سنوات طويلة دون أي ترقية إدارية، خصوصا خلال السنتين الأخيريتين، رغم ما بذلوه من مجهودات ميدانية ناجعة..
واستناداللمصادر ذاتها، هذهالحركة، ارتكزت على تعليمات صادرة عن الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، في أفق صياغة تقارير مفصلة ومتوازنة حول أداء بعض رجال السلطة، تمهيدا لاستغلالها في تفعيل حركة انتقالية وترقيات تعيد التوازن للإدارة الترابية في عدد من المدن، خصوصا المستقبلة لفعاليات “مونديال 2030″.
وكشفت المصادر نفسها عن مفاجآت مرتقبة في الحركة الانتقالية القادمة،والتي من المنتظر الإعلان عنها مطلع الاسبوع القادم خاصة في ما يتعلق بترقية رؤساء أقسام الشؤون الداخلية ببعض الولايات إلى مناصب كُتّاب عامين، وهو ما أصبح موضوع نقاش واسع بين رجال السلطة بمكاتب العمالات والأقاليم، وعلى مستوى بعض الولايات، مبرزة أن الحركة الجديدة ستتخللها انتقالات تأديبية في حق عدد من رجال السلطة بالمدارين القروي والحضري سبق أن توصلوا باستفسارات إثر رصد مخالفات تتعلق بتنامي البناء غير المرخص والعشوائي، وهو أحد الأسباب التي أدت مؤخرا إلى توقيف وعزل عدد من أعوان السلطة بإقليمي مديونة وبرشيد ومناطق أخرى بجهة الدار البيضاء-سطات تحديدا.