في اليوم العالمي للمدرس: مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بمراكش،تحتفي بالمتقاعدات والمتقاعدين من أسرة التعليم.
تحت شعار: ” دعم مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم ..تمكين للمدرسين و نهضة للمدرسة ” ، نظم فرع مراكش لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم حفلا تكريميا على شر ف المتقاعدات و المتقاعدين من أسرة التربية و التكوين المنخرطات و المنخرطين تحت شعار : ” عطاء المدرس<ة> لا ينتهي ..بل يخلد في وجدان الوطن”، و ذلك مساء يوم السبت 11 أكتوبر 2025 بقاعة الحفلات بإقامة المدرس بمدينة مراكش .
وقدعرف الحفل حضور كل من مدير الأكاديميةالجهوية للتربية والتكوين عبد اللطيف شوقي، والكاتب العام الوطني للمؤسسة عبد الحق المامون و رئيس منظمة التضامن الجامعي المغربي ،ونخبة من الأطر الإدارية والتربوية وممثلي النقابات التعليمية وفعاليات المجتمع المدني.
وبهذهالمناسبة القى الدكتور عبد الحفيظ ملوكي الكاتب العام لفرع المؤسسة بمراكش،كلمة ترحيبة بالحضور والمكرمين،معتبرالاحتفاء بهذااليوم ليس مجرد طقس رمزي أو مناسبة احتفالية، بل هو وقفة وفاء واعتراف بالجميل، تجاه من جعلوا من القسم محرابا للعطاء، ومن التربية رسالة سامية، ومن الوطن قضية،، وهوركيزة أساسية في بناء الإنسان، ومهندسا لمستقبل الوطن. واعتبر الملوكي في مداخلته تكريم نساء ورجال التربية والتكوين الذين أنهوا مشوارهم المهني برسم سنة 2025، تتويجا لمسيرة حافلة بالعطاء والتضحيات، وعرفانا بجميل من أفنوا زهرة عمرهم في خدمة الناشئة، وتربية الأجيال على حب الوطن والاعتزاز بالهوية والانفتاح على قيم العصر.وإن هذا الحفل البهيج ، هو ترجمة عملية لهذه القيم،
و اختتم كلمته بأن المربي الحقيقي لا يتوقف عن التعليم، لأن رسالته تتجاوز حدود الزمن والفضاء.كم من متقاعدٍ ما زال يُستشار في الشأن التربوي، وكم من أستاذٍ متقاعدٍ صار مرجعاً للأجيال الجديدة، ينقل خبرته، ويزرع الحكمة، ويواصل أداء رسالته في صمتٍ ووقار.”المدرس (ة) لا يتقاعد بل يواصل العطاء في ذاكرة الوطن” ،
وفي نفس السياق تناوب على منصة الخطابة كل عبد الحق المامون الكاتب العام الوطني لمؤسسة النهوض بالاعمال الاحتماعية للتعليم
و عبد الجليل باحدو رئيس التضامن الجامعي المغربي اللذين عبرا عن الوفاء الكبير للمدرسين والمدرسات، اعترافا بجهودكم الكمية والنوعية في التنشئة الاجتماعية وصناعة أجيال المستقبل. مستنكرين السياسةالحكومية الراهنة التي دفعت المدرسين الذين أفنوا زهرة شبابهم في تكوين الأجيال وخدمة رسالة التربية والتكوين ، للوقوف والاختجاج أمام البرلمان للمطالبة برفع الحيف عنهم بتحسين المعاشات أمام موجات الغلاء الفاحش،وحاجياتهم اليومية للتطبيب والعلاج..
كما ان الخفل المذكور حظي بخضوركل من عبد اللطيف شوقي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش أسفي وحليمة ملغاغ رئيسة اللجنة التحضيرية لنادي المتقاعدين النشطين بالمغرب ،اللذين القا كلمتين هامتين بهذه المناسبة، في حق المحتفى بهم .