كارثة بيئية بحديقة اسيل بشارع علال الفاسي بمراكش
عبرسكان حي اسيف واسيل عن قلقهم واستنكارهم لما تتعرض له حديقة أسيل، إحدى الرئات البيئية النادرة بمدينة مراكش، من اعتداء غيرمبرر يتمثل في إنشاء ملاعب القرب فوق مساحتها الطبيعية.بدل إقامة هذه الملاعب بفضاءات أخرى غير مغروسة بالشجار.
وقال السكان المتضررون من هذا المشروع في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي ،”بان هذا المشروع الرياضي وان كان في ظاهره يخدم الرياضة، فإنه في جوهره يطمس معالم الحديقة ويقضي على أشجارها ومساحاتها الخضراء، مما حرم الساكنة من حقهم المشروع في فضاء بيئي متوازن ومتنفس طبيعي يضمن لهم الراحة والسكينة.”
واضاف السكان المشتكون بإن تحويل الحديقة إلى فضاء إسمنتي هو كارثة بيئية تمسّ التراث الطبيعي للمدينة، وتناقض التوجهات الوطنية والدولية الرامية إلى حماية البيئة وتعزيز المساحات الخضراء.، كطالبين الجهات المعنية بوقف هذا المشروع فوراً، وإيجاد بدائل مناسبة تحافظ على الحديقة وتضمن في الوقت نفسه حق الشباب في ممارسة الرياضة دون المساس بحق الساكنة في فضاء أخضر آمن ومستدام.
وفي نفس السياق استعرض البيان عدد ونوعيةالاشجارالتي تمت ابادتها في هذه الجريمة البيئيةوهي كالتالي:20 شجرة زيتون كبيرة الحجم و 40 شجرة اللارنج “الزنبوع” كبيرة الحجم الى جانب 60 شجرة الفيكس “Ficus” كبيرة الحجم- فضلا عن أزيد من 20 شجرة الجاكارندا كبيرة الحجم عشرات أشجار النخيل مختلفة الاحجام.