ارتفاع صاروخي في اسعار تذاكر الطائرات بسبب الحرب
امتدت تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى قطاع الطيران العالمي، وتمثلت في ارتفاع أسعار التذاكر.
وتسببت الحرب في ارتفاع أسعار وقود الطائرات، حيث قفزت إلى 200 دولار للبرميل، مما أدى لزيادة فلكية في أسعار التذاكر، إذ قفزت مثلا قيمة تذكرة رحلة “سول- لندن” من 564 دولارا إلى 4300 دولار.
وأعلنت مجموعة الطيران الفرنسية-الهولندية إير فرانس-كي إل إم عن زيادة في أسعار بعض الرحلات الطويلة، مشيرة إلى أن هذه الزيادة قد تصل إلى نحو 50 يورو ذهابا وإيابا في الدرجة الاقتصادية.
كما لجأت شركات طيران أخرى إلى فرض رسوم إضافية مرتبطة بارتفاع أسعار الوقود، من بينها SAS الإسكندنافية وكاثاي باسيفيك وإير إنديا وكوانتاس الأسترالية، حيث قد تبلغ هذه الرسوم في بعض الحالات عشرات اليوروهات لكل تذكرة على الرحلات البعيدة .
وكان سعر البرميل لوقود الطائرات قبل الحرب حوالي 90 دولارا وارتفع الآن إلى حوالي 200 دولار في ظل الحرب، علما أن الوقود يشكل حوالي 25%من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران.
ويؤكد خبراء أن غياب التعويضات التأمينية واعتبار الحرب “قوة قاهرة” قد يدفع شركات طيران متعثرة نحو الاندماج أو الإفلاس، وسط توقعات بعدم عودة الأسعار لطبيعتها إلا بعد مرور 6 أشهر على الأقل من توقف الأعمال القتالية، وهو ما يؤكده هيثم ميستو، الذي يوضح أيضا أن أي إلغاء للرحلات سيجعل شركات الطيران مضطرة لإعادة ثمن التذكرة للمسافر دون تعويضه عن الأضرار التي لحقت به جراء التغيير الذي طرأ على الرحلات.