حي قاعة بن ناهيض بمراكش العتيقة. ….حفر ومستتقعات وبنيات تحتية هشة لاتليق بالحياة الآدمية.

0

مجلة نادي الصحافة

بينما تعرف بعض الشوارع الكبرى في مدينة مراكش أوراشًا متواصلة لإعادة التهيئة والتبليط، تبقى بعض الأحياء الأخرى خارج دائرة الاهتمام ا ذتعيش يومها في صمت وتنتظر فقط التفاتة بسيطة تعيد لها شيئًا من الكرامة الحضرية. ومن بين هذه الأحياء يبرز حي قاعة بن ناهيض كأحد الأحياء التي يشعر سكانها بالتهميش رغم قربه من حركية المدينة وتاريخها.
ساكنة الحي لا تطالب بالكثير، ولا تسعى إلى مشاريع كبرى أو مرافق ضخمة. مطلبهم بسيط وواضح: إعادة تبليط الأزقة والطرقات التي أصبحت في وضعية صعبة نتيجة الزمن والإهمال. فالأزقة التي كانت في السابق مهيأة بشكل مقبول أصبحت اليوم تعاني من أوضاع كارثية ما يجعل تنقل السكان، خاصة كبار السن والأطفال، محفوفا بالمخاطر.
ورغم بساطة هذا المطلب، فإن سكان الحي يؤكدون أنهم تلقوا في أكثر من مناسبة وعودًا من بعض المسؤولين عن التدبير المحلي بالتدخل والاهتمام بوضعية الحي دون جدوى.
حي قاعة بن ناهيض ليس حيًا يبحث عن الامتيازات، بل هو حي يعيش فيه مواطنون بسطاء يريدون فقط أن يشعروا بأنهم جزء من المدينة التي تتطور من حولهم. فإعادة تبليط الأزقة والاهتمام بالطرقات قد تبدو خطوة صغيرة في نظر البعض، لكنها بالنسبة لسكان الحي تعني الكثير، لأنها تعكس الاعتراف بهم وبحقهم في العيش في فضاء حضري لائق.

ويبقى الأمل قائمًا لدى سكان الحي بأن تصل أصواتهم،لمن في يدهم الحل والعقد بالمجلس الجماعي للمدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.