الفاعل السياسي المراكشي عبدالعزيز درويش. رجل المهمات الصعبة الذي اربك حسابات الخصوم.بتجديد الثقة فيه من طرف قيادةالاستقلال.
مجلة نادي الصحافة
لايمكن الا ان نثني على الفاعل السياسي السيد عبد العزيز درويش بعد الضجة الاعلامية التي لاحقته مؤخرا. والذي طبلت فيها بعض الاقلام بان الرجل انتهى سياسياوسيدخل ذاكرة التسيان.
ان مثل هذه الاحكام الجاهزة وغيرالبريئة.تنم عن سوءفهم الزمن السياسي وعن احكام مبيثة لاترقى الى مستوى النقاش السياسي والتحليل الواقعي للاحداث والوقائع.
فقد تفاجأ هؤلاء المطبلين بالعودة القوية لدريوش الى معترك الحياة السياسية والحزبية بالعكس بقوة ليركب الجسر وهو مسلح بالايمان والتحدي ويحمل معه حصيلة برلمانية ايجابية منذ ان ولج قبة البرلمان.
فالرجل حسب الملاحظين كان في مقدمة برلمانيي حزب الاستقلال على مستوى مرافعاته المتميزة والمثيرة للجدل بالغرفةالاولى للبرلمان.و كانت اسئلته ومرافعاته موضوعية في شتى المجالات سياسيا واجتماعيا واقصاديا .ناهيك عن مواكبته الميدانية لمختلف مطالب وانتظارات ساكنة مراكش والجهة.واثمرت هذه المجهودات عن المشاريع السوسيواجتماعية المهيكلة التي جلبها للعالم القروي بتاسلطانت وسيدي يوسف بنعلي وبشهادة العديدمن متتبعي الشان المحلي والسياسي.
وبالمناسبة استقت جربدة نادي الصحافة تصريحات بعض المقربين سواء على المستوى المحلي اوعبر التراب الوطني جلهم اعتبرو ا الرجل نموذجا للمسؤول البرلماني النظيف والمتخلق الذي يمكن الاعتمادعليه ،في تمثيل ساكنة مراكش احسن تمثيل داخل المؤسسات الدستورية المنتخبة وفي مقدمتها الغرفة الاولى للبرلمان