هذه أبرز مستجدات قانون مهنة المحاماة الجديد بالمغرب والتي شكلت محور الخلاف بين المحامين ووزير العدل.
أولا: الولوج إلى مهنة المحاماة
• اعتماد المباراة كآلية جديدة للولوج إلى مهنة المحاماة.
• إعادة تنظيم شروط الترشح للمباراة والوثائق المطلوبة.
• تحديد شروط مرتبطة بالشهادة والتكوين القانوني للمترشح.
• تحديد سن أقصى للترشح في 40 سنة وفق الصيغة الجديدة للمشروع.
• تنظيم كيفية إجراء المباراة ومراحلها والجهة المشرفة عليها.
• وضع مقتضيات لتنظيم نتائج المباراة والناجحين وكيفية الالتحاق بمسار التكوين.
ثانيا: تكوين المحامين
• إحداث إطار أكثر تنظيماً لتكوين المترشحين لمهنة المحاماة.
• إخضاع الناجحين في المباراة لمسار تكويني يهدف إلى إعدادهم لممارسة المهنة.
• الجمع بين التكوين النظري والتكوين التطبيقي.
• تعزيز الجانب العملي المرتبط بالمحاكم والإجراءات والمساطر المهنية.
• تنظيم شروط الاستفادة من التكوين وكيفية تقييم المترشحين خلال هذه المرحلة.
ثالثا: فترة التمرين
• تحديد مدة التمرين في 24 شهراً وفق المقتضيات الجديدة.
• يتضمن التمرين فترة من الممارسة داخل مكتب محامٍ، إلى جانب فترات تكوينية ومهنية أخرى وفق الشروط المحددة قانوناً.
• الهدف من التمرين هو تمكين المحامي المتمرن من اكتساب الخبرة العملية قبل الانتقال إلى ممارسة المهنة بشكل مستقل.
• إعادة تنظيم حقوق وواجبات المحامي المتمرن وعلاقته بالمحامي المشرف والنقيب.
رابعاً: المحامي المتمرن
• تحديد الإطار القانوني لوضعية المحامي المتمرن.
• تنظيم المهام التي يمكن للمتمرن القيام بها خلال فترة التمرين.
• إخضاع المتمرن لمتابعة وتأطير مهني خلال فترة التكوين.
• تنظيم شروط الانتقال من مرحلة التمرين إلى ممارسة المهنة.
خامسا: ممارسة المهنة
• إعادة تنظيم شروط ممارسة مهنة المحاماة ومقر المكتب المهني.
• وضع قواعد أكثر تفصيلاً بخصوص واجبات المحامي تجاه موكله والمحكمة وهيئة المحامين.
• تعزيز الالتزام بقواعد الاستقلال والنزاهة والاستقامة والسر المهني.
• تنظيم بعض جوانب الإعلان والتواصل المهني للمحامي.
• وضع ضوابط تتعلق بتدبير الملفات والوثائق والأموال المرتبطة بالموكلين.
سادسا: علاقة المحامي بالموكل
• تنظيم العلاقة المهنية بين المحامي وموكله بشكل أكثر تفصيلا.
• تعزيز التزامات المحامي تجاه موكله فيما يتعلق بالملف والإجراءات والأموال.
• تنظيم مسألة الأتعاب والاتفاقات المرتبطة بها.
• التأكيد على ضرورة احترام قواعد السر المهني وحماية مصالح الموكل.
• وضع مقتضيات تتعلق بتصفية العلاقة المهنية عند انتهاء مهمة المحامي.
سابعا: أتعاب المحامين
• تنظيم مسألة الأتعاب بشكل أكثر وضوحا.
• إمكانية تحديد الأتعاب باتفاق بين المحامي وموكله وفق الضوابط القانونية.
• تنظيم النزاعات المتعلقة بالأتعاب والجهات المختصة بالنظر فيها.
• تعزيز الشفافية في العلاقة المالية بين المحامي وموكله.
ثامناً: الحسابات والودائع
• وضع مقتضيات أكثر تفصيلا بخصوص الأموال التي يتلقاها المحامي لحساب موكليه.
• تنظيم الحسابات الخاصة بالودائع والأداءات المرتبطة بممارسة المهنة.
• إخضاع العمليات المالية والمحاسبية للضوابط والرقابة التي يحددها القانون.
تاسعا: علاقة المحامي بالمحكمة
• تنظيم حضور المحامي وممارسته لمهامه داخل المحاكم.
• وضع قواعد تتعلق بالسلوك المهني أثناء الجلسات.
• تنظيم بعض أشكال الاحتجاج والتظاهر داخل المحاكم أثناء انعقاد الجلسات.
• التأكيد على احترام هيبة القضاء وحقوق الدفاع في الوقت نفسه.
عاشرا: المحامون الأجانب
• تنظيم إمكانية ممارسة المحامين الأجانب للمهنة بالمغرب.
• ربط هذه الممارسة بمجموعة من الشروط والضوابط القانونية.
• اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل في الحالات التي يسمح فيها القانون بذلك.
الحادي عشر: ممارسة المحامي خارج المغرب
• تنظيم إمكانية ممارسة المحامي المغربي لمهامه خارج المملكة في إطار الاتفاقيات الدولية.
• ربط ذلك بالاتفاقيات الدولية المصادق عليها والمنشورة وفق المقتضيات القانونية.
الثاني عشر: هيئات المحامين
• إعادة تنظيم عدد من الجوانب المتعلقة بهيئات المحامين.
• تحديد اختصاصات النقباء ومجالس الهيئات بشكل أكثر تفصيلاً.
• تنظيم العلاقة بين هيئة المحامين وأعضائها.
• تعزيز آليات الحكامة والتدبير داخل الهيئات.
الثالث عشر: النظام التأديبي
• إعادة تنظيم المساطر التأديبية الخاصة بالمحامين.
• تحديد الأفعال التي يمكن أن تشكل مخالفات مهنية.
• تنظيم العقوبات التأديبية والجهات المختصة باتخاذها.
• وضع ضمانات ومساطر أكثر وضوحاً أثناء المتابعة التأديبية.
الرابع عشر: حقوق الدفاع واستقلال المهنة
• التأكيد على مكانة المحامي ودوره في تحقيق العدالة والدفاع عن حقوق المتقاضين.
• تعزيز قواعد استقلال المحامي أثناء ممارسة مهامه.
• تنظيم العلاقة بين المحامي وباقي مكونات منظومة العدالة.