المناطق الجبلية بالحوز تحت ايقاع عزلة رقمية قاتلة. وادموسى برلماني الاقليم يدخل على الخط مطالبا بالعدالةالمجالية.

0

مجلة نادي الصحافة

تعيش العديد من الاسر القروية القاطنة بالمناطق الجبلية باقليم الحوز على ايقاع عزلة قاتلة عن العالم الخارجي.بسبب استمرار ضعف التغطية بالانترنيت والهاتف النقال بعدد من المناطق القروية الجبلية بالاقليم .مما يطرح تساؤلات حول العدالة المجالية وتكافؤ الفرص في الولوج إلى الخدمات الأساسية، خصوصاً في ظل التحول الرقمي المتسارع واعتماد المواطنين بشكل متزايد على الهاتف والإنترنت في الدراسة والإدارة والتواصل والخدمات المختلفة.وهو ما قد يزيد من صعوبة التعامل مع بعض الحالات الطارئة.

وتفيد المصادر ذاتها بأن بعض المواطنين يضطرون إلى قطع مسافات قد تصل إلى كيلومترين أو ثلاثة كيلومترات بحثاً عن مكان تتوفر فيه إشارة الشبكة، وهو ما يجعل المعاناة أكبر خلال فصل الشتاء، عندما تكون الظروف المناخية صعبة والتنقل في المناطق الجبلية أكثر خطورة.

وفي هذا السياق.دخل البرلناني الاستقلالي محمدادموسى على خط هذه المعاناة اليومية للساكنة الجبلية باقليم الحوز.من خلال مرافعاته البرلمانية بمجلس النواب وبالدوائر الوصية على قطاع الاتصالات.حيث سبق له ان طرح عددا من الاسئلة الشفوي والكتابية

عن ضعف وانعدام التغطية بشبكة الانترنيت والهاتف النقال مطالبابتدخل حكومي عاجل لمعالجة ضعف تغطية شبكة الاتصالات والإنترنت في عدة جماعات ترابية تابعة لإقليم الحوز، وذلك عبر اسئلة كتابية وجهها إلى وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

ونبه إدموسى في مراسلاته إلى المعاناة المستمرة لساكنة دواوير جماعتي “أنكال” و”أزكور” بدائرة أمزميز، وتغدوين واكرفاون.وزرقطن وغيرها من المناطق الجبلية المجاورةجراء الضعف الشديد أو الانعدام التام لخدمات الهاتف النقال والإنترنت، مما يضطر التلاميذ والطلبة للتنقل لمسافات بعيدة خارج بيوتهم للحصول على إشارة تمكنهم من ولوج المنصات التعليمية والخدمات الرقمية.

كما تقدم باستفسارات متواصلة الى الوزارة الوصية حول المخطط الاستعجالي والتدابير التقنية التي سيتم اتخاذها لتقوية البنية التحتية للاتصالات في المناطق الجبلية والقروية بإقليم الحوز، وضمان فك العزلة عن الساكنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.