محطةالعزوزية مراكش. فوضى اسعارالطاكسيات تلهب جيوب المسافرين في غياب المراقبة.
مجلة نادي الصحافة عبد الرحيم عاشر
يعيش العديد من المسافرين الوافدين على المحطةالطرقية العزوزية بمراكش.على ايقاع دوامة من الانتظاروالعناء بسبب قلة وانعدام وسيلة نقل بعد وصولهمإلى العزوزية، إلى جانب عدد من المسافرين من مختلف الفئات، في ظل قلة سيارات الأجرة المتاحة،
وامام هذا الوضع يضطر بعض المسافرينوبعد طول انتظار، يضطرون إلى الاستعانة بسيارات الأجرة الصغيرة، التي تبقى بدورها محدودة مع مايترتب عن ذلك من أسعار مرتفعة، ما يضاعف كلفة التنقل .
وبالنظرلموقع محطة العزوزية وبعدها عن وسط مدينة مراكش، وهو ما يجعل المسافر في حاجة إلى وسيلة نقل إضافية بمجرد وصوله إلى المحطة فالمسافرون الذين يصلون في ساعات متأخرة من الليل،يجدون أنفسهم أمام خيار الانتظار إلى حين توفر سيارة أجرة أو اللجوء إلى وسائل نقل أخرى قد تكون أكثر تكلفة.
والغريب في الامر بان السلطةالمحلية استعانت بنظام الاكشاك من اجل تنظيم اسطول التقل بالتسبة للطاكسيات الكبيرة غير ان السائقين لايعملون بالتعريفة والسعرالمنصوص عليه في التذاكر من خلال مطالبة الزبناء باسعار اضافية.حيث تذكرة ب6دراهم من الاكشاك يضطرالزبون الى زيادة 4دراهم لسائق الطاكسي.كسياسة فرض الامرالواقع من طرف المضاربين والمتلاعبين بالاسعار في غياب اي اجراءات زجرية. وامام هذاالوضع الكارثةلابدمن الجهات المسؤولة من الولاية. وغيرها التدخل لحل هذه الا زمة التي تتفاقم يوميا