الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تهدد بسحب ملفاتها وتعتبر نفسها غير معنية بمخرجات تشكيل مجلس الصحافة
وفي بيان شديد اللهجة أصدرته الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، لوحت المنظمة بسحب مشاركتها الكاملة من عملية انتداب ممثلي الناشرين، معلنة أنها ستعتبر نفسها غير معنية نهائياً بكل ما سيترتب عن تشكيل المجلس الجديد في حال استمرار ما وصفته بالإقصاء البغيض وغياب إجابات مقنعة ومفصلة بشأن استبعاد عشرات المقاولات الصحفية من أعضائها.
وجدّد المكتب التنفيذي للفيدرالية تمسكه بالبلاغات والمواقف السابقة التي نددت باستهداف الفيدرالية وتعمد إقصاء مقاولاتها الصحفية من عملية الانتداب. وأكد البيان أن المجرى الحالي للتطورات لا يلغي موقف الفيدرالية المبدئي الرافض لما وصفته بالقانون الكارثي والتراجعي، مستنكرة المسار الذي نهجته الحكومة والوزارة الوصية في تدبير هذا الملف المهني الحساس.
وحول انتخابات ممثلي الصحفيين عن طريق الاقتراع الفردي، أوضحت الفيدرالية محدداتها المبدئية والتنظيمية عبر التأكيد على الامتناع عن تقديم أي توجيه جماعي للتصويت احتراماً للحق الفردي في الترشح والتصويت، ورفضاً لأي محاولة للتدخل في إرادة الصحفيين والصحفيات.
كما أعلنت الفيدرالية عن مساندتها المبدئية لمرشحين ينتميان لمقاولات صحفية عضوة فيها والدعوة للتصويت لفائدتهما، مع التأكيد على الانخراط المبدئي في التنسيق المهني مع المنظمات النقابية ودعم الترشيحات المحسوبة على هذا التنسيق، باستثناء الأسماء التي أعلنت اصطفافها ضد مواقف الفيدرالية واختارت الدفاع عن جهات الهيمنة والتحكم تصريحاً وممارسة.
وأشار البيان كذلك إلى مساندة الفيدرالية لترشيحات زميلات وزملاء آخرين ضمن تحالفات انتخابية محلية ووطنية تنخرط فيها الفروع الجهوية للفيدرالية أو المنظمات النقابية الشريكة.
واختتم المكتب التنفيذي اجتماعه بالتداول في مجموعة من القضايا التنظيمية الداخلية المتعلقة بالبرامج المستقبلية للفيدرالية، حيث اتخذ بشأنها القرارات اللازمة لمواكبة تطورات الساحة الإعلامية.