المكتب النقابي لشفيلة النقل الحضري وسبه الحضري بمراكش يطرف باب والي مراكش.لهذه الاسباب.
تقدمت شغيلة شركة النقل الحضري والشبه الحضري بمراكش ملفها الاجتماعي والمهني الى والي جهة مراكش آسفي، حيث وجه المكتب النقابي للشركة، التابع للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مراسلة رسمية يطالب من خلالهابتدخل عاجل لفتح حوار جدي بشأن ما وصفه بـ«الوضعية الاجتماعية والمهنية» التي تعيشها الشغيلة.
وكشف الممتب النقابي للشغيلة نماذج من الاوضاع المتازمة من داخل صفوف العاملين، بعدما أكد أنه سبق أن تقدم بملف مطلبي إلى إدارة الشركة، ومجموع الجماعات الترابية، وشركة التنمية المحلية، وعقد عدة اجتماعات مع مختلف الأطراف، دون أن تفضي هذه اللقاءات، وفق روايته، إلى النتائج المرجوة.
وفي مقدمةالمطالب، يوجدملف الأجور وتحسين القدرة الشرائية، إلى جانب مطالب مرتبطة بظروف العمل وتدبير الموارد البشرية وتنظيم العمل، وهي ملفات تضع طريقة تدبير الموارد البشرية داخل هذا المرفق الحيوي أمام أسئلة اجتماعية ومهنية لا تبدو قابلة للتأجيل، وفق مضمون المراسلة
واللافت أن المكتب النقابي اختار اللجوء إلى مؤسسة الولاية، معلناً حرصه على الحوار وتفادي أي خطوة من شأنها التأثير على السير العادي للنقل الحضري والشبه الحضري، خصوصاً في ظل الظرفية الوطنية والاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
المكتب النقابي طالب بتدخل المصالح المختصة للدفع نحو حوار «جدي ومسؤول» بين مختلف الأطراف، وإيجاد حلول عملية ومنصفة للمطالب المطروحة، مؤكداً في الوقت نفسه استعداده لتقديم الوثائق والمعطيات المتعلقة بالملف والاجتماعات السابقة.
وبين مطالب بتحسين الأجور وظروف العمل، وإدارة مطالبة بالتعامل مع ملف اجتماعي متشعب، يبقى الرهان الأكبر هو الحفاظ على استقرار هذا المرفق الحيوي، وضمان حقوق العاملين، و تفادي أي احتقان قد ينعكس على مصالح آلاف المواطنين الذين يعتمدون يومياً على النقل الحضري والشبه الحضري بنراكش والجهة