تحت شعار:”حب مراكش ورغبةالتغيير تجمعنا”المرشح الاتحادي لحسن زلماظ يستقبل بالاحضان باحياء واسواق مدينة مراكش.
في أجواء ترحيبية وتفاعليةاتسمت بالعفوية والدفء، يقودالمرشح الاتحادي لحسن زلماظ وكيل لائحةحزب الوردة بدائرة مراكش المدينةسيدي يوسف بنعلي، جولة تواصلية وسط أحياء المدينة العتيقة واسواقها الشعبية ومرافقها السياحية، حيث حظي باستقبال خاص وبتفاعل لافت من المراكشيين والمراكشيات الذين استقبلوه بكثير من الترحيب والاهتمام.
وبين الأزقة والأسواق الشعبية، بدت الجولة أقرب إلى لقاء مفتوح مع ساكنة المدينة، بعيداً عن أجواء اللقاءات الانتخابية التقليدية. فقد توقف زلماظ وفريق عمله المتكون من قيادات ومناضلي ومناضلات حزب الاتحاد الاشتراكي والمتعاطفين معه في أكثر من محطة لتبادل الحديث مع المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم، وسط تفاعل تلقائي عكس حجم الاهتمام الذي يحظى به زلماظ الفاعل السياسي والسياحي الذي اسدى خدمات جليلة للشان السياحي والخدماتي بمديتة مراكش وبالجهة ككل.
ولم يكن حضورزلماظ وسط المدينة العتيقة مجرد محطة انتخابية عابرة، بل تحول إلى مساحة للتواصل المباشر واستحضار قضايا المراكشيين، خصوصاً ما يرتبط بواقع الأحياء العتيقة، والحفاظ على خصوصيتها، وتحسين ظروف العيش، وتعزيز جاذبية المدينة ودورها السياحي والاقتصادي.
وقد شكلت العفوية التي طبعت لقاءات زلماظ مع المواطنين إحدى أبرز سمات الجولة، حيث اختار عدد من السكان التفاعل معه بشكل مباشر، في مشهد يعكس أهمية الحضور الميداني في الحملات الانتخابية، ويجعل من الفضاءات العمومية والاسواق والمرافق التجاريةفضاءً حقيقياً للحوار حول قضايا المدينة ومستقبلها.
وتأتي هذه الجولة في سياق انتخابي تتزايد فيه وتيرة التحركات الميدانية بمراكش، حيث تسعى مختلف اللوائح إلى تعزيز حضورها والتواصل مع الناخبين داخل الأحياء والأسواق والفضاءات التي تشكل جزءاً من الحياة اليومية للمدينة.
وبجولته في قلب المدينة العتيقة، اختارلحسن زلماظ الخبير في تدبيرالشان المحلي والصناعة الفندقيةأن يضع نفسه وجهاً لوجه أمام الناخب المراكشي، في محاولة لترجمة حضوره السياسي والمؤسساتي إلى تواصل ميداني مباشر، وسط أجواء حملت كثيراً من الرسائل السياسية والانتخابية الى ساكنة مدينة سبعة رجال
حيث تختلط ذاكرة المكان بنبض المجتمع وعبق التاريخ والثرات، علىاعتباران الحملة الانتخابية لا تُقاس فقط بعدد التجمعات والخطابات التقليدية المستهلكة، وإنما أيضاً بمدى القدرة على الاقتراب من المواطن ونهج سياسةالقرب والاستماع لانتظاراته وكسب تفاعله الايجابي مع البرنامج الانتخابي لحزب الوردة.