“تحت شعار:حب مراكش والرغبة في التغييرتجمعنا” تجاوب واسع لساكنةتاسلطانت مع حملة لحسن زلماظ بدائرةمراكش
سيدي يوسف بنعلي
يواصل مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لحسن زلماظ حملته الانتخابية برسم الاستحقاقات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026من خلال حضور ميداني يقوم على التواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، وشرح البرنامج الانتخابي للحزب.
وشكلت احياء واسواق جماعة تاسلطانت احدى المحطات الميدانية لهذه الحملة، حيث نزل مناضلو الحزب ومرشحوه إلى الميدان للتواصل مع السكان والاستماع إلى انتظاراتهم، في إطار حملة انتخابية حضارية ونظيفة، تقوم على الحوار والنقاش و الإنصات لانتظارات الساكنة
وعرفت الحملة تجاوباً من المواطنات والمواطنين الذين تفاعلوا مع مرشحي الوردة والمناضلين خلال اللقاءات الميدانية، وطرحوا عدداً من القضايا المرتبطة بواقعهم اليومي وانتظاراتهم الاجتماعية والاقتصادية.
وفي اطارالمواكبةالميدانيةلمجلة نادي الصحافة للحملةانتقد لحسن ازلماظ بشدة مدبري الشان المحلي للجماعة لازيدمن15سنة.دون ان يعملوا على تنزيل مشاريع اجتماعية وتنموية بهذه الجماعة التي تعد من اغنى جماعات مدينة مراكش.
وقال ازلماظ بان الساكنة تعيش في اوضاع مزية وتعاني من الفقروالتهميش.كما يعاني شباب المنطقة من البطالة ومن كل وسائل الترفيه والرياضة.
واستغرب زلماظ لظروف الحياة الاجتماعية للساكنة.حيث يعيش 46دوارا على ايقاع التهميش والخصاص الفادح في الخدمات الاجتماعية الاساسية كالكهرباءوالماء الشروب والطرق والتعليم والصخة.
وطالب زلماظ من الساكنة المحرومة بمحاسبةمدبري الشان المحلي بالجماعة من خلال التصويت العقابي.مؤكدا بان حزب الوردة ومرشحيه بالدائرة يمتلكون الحلول الكفيلة بتحازو هذه الاوضاع المزرية وتجويد الخدمات الاساسيةوخلق فرص العيش الكريم والتنمية.
ويضع زلماظ الحوار مع المواطنين في قلب حملته انطلاقاً من تصور يعتبر أن الحملة الانتخابية ليست مجرد مناسبة للاستقطاب اوللاستهلاك الاعلامي، وإنما فضاء للنقاش حول قضايا المجتمع والمدينة والمواطن. ولذلك يجري التركيز على التواصل الميداني والتعريف بالبرنامج والمرشحين، وربط الخطاب السياسي بانتظارات الساكنة.في مجال الكرامة الإنسانية والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية، إلى جانب مواصلة النضال ضد الفقر والتهميش والاقصاءالاجتماعي ومحاربة الفساد والإفساد، و»الحگرة». وهي قضايا كما شرحها وكيل لائحة الحزب وماضلوه ومناضلاته، تشكل رهانات سياسية واجتماعية تتطلب سياسات عمومية قادرة على تقليص الفوارق وتحسين شروط حياة المواطنين.في إطار خطاب سياسي مسؤول يركز على وحدة الانشغالات والمصير المشترك بين الحزب والساكنةالمراكشيةوعموم المواطنات والمواطنين.تحت شعار”حب مراكش والرغبة في التغيير تجمعنا”
