في نداء الى ناخبي وناخبات اقليم الحوز: المرشح الاستقلالي ادموسى يدعو الى النزول بكثافة لصناديق الاقتراع واختيار من يحمل هموم الهامش والساكنةالمحرومة

0

على بعد 24ساعة من دخول الحملة الانتخابية مرحلةالصمت الانتخابي.وجه المرشح الاستقلالي محمد ادموسى وكيل لائحة حزب الميزان بدائرة الحوز.نداءا الى ناخبي وناخبات الاقليم والراي المحلي بذات الاقليم.داعيا جميع المسجلين في اللوائح الانتخابية الى النزول بكثافة الى مكاتب التصويت لاداءواجبهم الدستوري والوطني والتعبير عن اختياراتهم بكل حرية وطواعية وتحكيم الضمير.

واضاف ادموسى في تصريح لمجلة نادي الصحافة على هامش احدى جولاته الميدانيةبرسم تشريعيات يوم 23شتنبر القادم.بان التنمية الحقيقية المنشودة باقليم الحوز تتجسدفي قدرتها على إنصاف الهامش وتوزيع ثمار المشاريع العمومية بعدالة، بعيداً عن منطق التركيز الذي يخدم مراكز الحواضر على حساب العمق القروي،

وفي إقليم الحوز الغني بمؤهلاته الطبيعية والسياحية والفلاحية، والذي يمتد على رقعة جغرافية واسعة تضم عشرات الجماعات ومئات الدواوير، تبرز معضلة التفاوت المجالي كأحد أكبر العوائق التي تكرس واقع “إقليم الحوز”.

واضاف الاستاذ والمحامي ادموسى فبينما تستفيد المراكز الحضرية من نصيب وافر من التهيئة، ما تزال مداشر وقرى باقليم الحوز ترزح تحت وطأة العزلة وصعوبة المسالك، حيت تتحول الطرق غير المعبدة إلى مسالك طينية تعزل الساكنة شتاءً وتغرقها في الغبار صيفاً ليس مجرد مشهد قروي عابر، بل هو سبب مباشر في تأخر وصول سيارات الإسعاف، وانقطاع التلاميذ عن المدارس، وصعوبة تسويق المحاصيل الفلاحية والمواشي في الأسواق الأسبوعية، يضاف إلى ذلك استمرار معاناة تجمعات سكنية عديدة مع ضعف شبكات التزود بالماء الصالح للشرب، والإنارة، والربط بشبكات الاتصال والإنترنت.

وفي هذا السياق اعتبرادموسى

تجاوز هذا الشرخ التنموي لا يمكن أن يتم عبر مبادرات ترقيعية أو وعود انتخابية موسمية؛ فالإقليم بحاجة ماسة إلى نواب برلمانيين يملكون رؤية شمولية قادرة على الترافع داخل المؤسسة التشريعية من أجل:

انتزاع حصة عادلة من صندوق التنمية القروية.

تأمين الخدمات الأساسية للمناطق القروية.

تحفيز التوطين الاقتصادي بالهوامش.

وخلص ادموسى الى القول في ذات التصريح بكون يوم الاقتراع هو اللحظة التي يتساوى فيها صوت ابن الدوار مع صوت ساكن المدينة، مما يحتم على الساكنة الحوزيةالنزول بكثافة لصناديق الاقتراع واختيار من يحمل هم الهامش القروي.باعتباره السبيل الوحيد لفرض عدالة مجالية حقيقية تُنهي التهميش وتعيد الاعتبار لكل شبر من تراب إقليم الحوز.والذي مازال لم يحظى بنصيبه الحقيقي من فرص التنمية والادماج الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والمجالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.