مرشح الوردة بمراكش. لحسن زلماظ يقود حملة نظيفة “من دار لدار وم ظرب لدرب ومن سوق لسوق”وسط تجاوب واسع مع برنامجه الانتخابي
حيث قام لحسن زلماظ وفريق العمل المدعم والمساندله صباح اليوم الاثتين بجولةميدانية بدوارالهبيشات بجماعة تاسلطانت.وسط تفاعل كبير من الساكنة والمتعاطفين مع مرشح الوردة وبرنامجه الانتخابي.كما
شملت هذه الجولات خلال اليومين الاخيرين مختلف احياء واسواق ودواوير والفضاءات السياحية للمديتةالحمراء حيث تمحورت اللقاءات حول عددمن القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للسكان، وفي مقدمتها الماء والكهرباء والصخة والتنمية المحلية وفرص الشغل.وادماج الشباب والنساء في المحيط السوسيو اقتصادي والمهني للمدينة .
وتندرج الجولات ضمن البرنامج الميداني للحملة، الذي يجمع بين الاستماع إلى انتظارات المواطنين والتعريف بالمقترحات الانتخابية للحزب المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لمدينةمراكش وجماعة تاسلطانت.
وخلال لقاءاته الميدانية، يستحضرزلماظ ارتباطه بالمدينة ومساره المهني في مجالات السياحة والعمل الجمعوي، مشيراً إلى أهمية ترجمة البرامج التنموية إلى مشاريع تستجيب للحاجيات الفعلية للمواطنين.
وفي تصريح له على هامش اكدى حملاته الانتخابية قال زلماظظ«مراكش هي الأهل والذاكرة والانتماء والمسؤولية. خدمة المواطنين لا تُقاس بكثرة الكلام، بل بما يتحقق على أرض الواقع: طريق تفك العزلة عن دواراومجموعة من الدواوير، ماء شروب يصل إلى الاسر، مشاروع تحسن دخل الأسرة،الفقيرة والهشة أو تكوين مهني واكاديمي يفتح أفقاً جديداً أمام شاب مدينة سبعة رجال ومحيطها الحضري والقروي
وتشكل اللقاءات الميدانية مناسبة لعرض عدد من المقترحات الواردة في البرنامج الانتخابي الذي تقدمه اللائحة للفترة 2026-2031، ولا سيما ما يتعلق بالأمن المائي وتقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف العيش في الوسط القروي.وبالمناطق الحضريةالهشةبتاسلطانت والمدينةالعتيقة وسيدي يوسف بنعلي.
كما تتناول اللقاءات مقترحات حماية القدرة الشرائية للأسر، والتقريب التدريجي بين الحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي والسياحي ونظيره في القطاعات الأخرى، ودعم التكوين والمبادرات الاقتصادية المحلية لفائدة شباب المدينة.
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية يوم 23 شتنبر 2026، تواصل لائحة لحسن زلماظ لقاءاتها المباشرة مع ساكنة الاحياء والدواوير بالدائرة الانتخابية، في إطار برنامجها الميداني خلال المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية.
وتندرج هذه الأنشطة في سياق المنافسة الانتخابية التي تقدم خلالها اللوائح المرشحة برامجها والتزاماتها للمواطنين قبل موعد الاقتراع.تحت شعار “حب مراكش والارادة في التغيير يجمعنا”
