ترقب واسع داخل الشارع المغربي حول هوية قائد الحكومة الجديدة.

0

مجلة نادي الصحافة

بعد تصدر حزب البام لنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر، يترقب الشارع المغربي معرفة الشخصية السياسيةالتي سيجري تعيينها لرئاسة الجهاز التنفيذي.من الحزب المتصدر للانتخابات

وأظهرت النتائج المؤقتة التي أعلنتها وزارة الداخلية حصول حزب الأصالة والمعاصرة على 97 مقعدا في مجلس النواب، متقدما على التجمع الوطني للأحرار الذي نال 66 مقعدا، وحزب الاستقلال ب66مقعدا، فيما حل حزب العدالة والتنمية رابعا بـ54 مقعدا، ضمن خريطة برلمانية تضم 395 مقعدا.

ويمنح هذا الترتيب حزب الأصالة والمعاصرة موقع الحزب المتصدر للاستحقاق التشريعي، في انتظار استكمال المسار القانوني المرتبط بالنتائج، قبل الانتقال إلى الخطوات الدستورية المتعلقة بتشكيل الحكومة.

ومعلوم ان الفصل 47 من دستور المملكة ينص على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها، كما يتم تعيين باقي أعضاء الحكومة باقتراح من رئيس الحكومة.

غير أن إعلان الاسم بشكل رسمي يبقى مرتبطا بالتعيين الملكي المنصوص عليه دستوريا، ولا يمكن اعتباره محسوما بمجرد إعلان النتائج الانتخابية.

وفي خضم النقاش الذي أعقب ظهور النتائج، برزت أسماء عدد من قيادات الحزب في التداول السياسي والإعلامي، من بينها فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع، غير أن تداول هذه الأسماء لا يعني وجود قرار رسمي بشأن هوية رئيس الحكومة المقبل، في انتظار استكمال الإجراءات القانونيةالمعمول بها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.