حكومة المنصوري أمام امتحان الشغل والصحة والتعليم والسكن والقدرة الشرائية

0

تضع مناقشة البرنامج الحكومي أمام مجلس النواب الحكومة أمام امتحان حقيقي، لكسب ثقة المواطنين، الذين ينتظرون أن تتحول الوعود الانتخابية والالتزامات السياسية إلى إنجازات ملموسة تنعكس على حياتهم اليومية، وتستجيب لتطلعاتهم المشروعة في العيش الكريم.

وبحسب مهتمين بالشان الوطني لقد سئم المواطن المغربي من تكرار الوعود والشعارات، وأصبح أكثر اهتماما بما يتحقق على أرض الواقع. فلم تعد الأولوية للنوايا والوعود.بل في تنزيل هذه الوعود في قطاعات تمس حياته ومستقبل أبنائه.

وتتصدر هذه الانتظارات قضايا التشغيل، وإصلاح المنظومة الصحية، والارتقاء بجودة التعليم العمومي، وتيسير الولوج إلى السكن اللائق، وحماية القدرة الشرائية، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية. وهي مطالب، ترتبط أساسا بكرامة المواطن وثقته في المؤسسات..

وبحسب الملاحظين لا يمكن قياس نجاح الحكومة بعدد المشاريع التي تعلن عنها، ولا بحجم الاعتمادات المالية التي ترصدها وحدها، بل بمدى تأثير سياساتها في تقليص البطالة، وتحسين الخدمات العمومية، وتخفيف أعباء المعيشة، وتوسيع فرص الارتقاء الاجتماعي.

إن المرحلة تقتضي الانتقال من منطق الإعلان إلى ثقافة الإنجاز، ومن تدبير البرامج إلى قياس أثرها،على حياةالفرد والمجتمع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.