عقب مصرع طفلين تحت ركام الاتربة. هيئة حقوقية تطالب بتبسيط مساطرالبناء باقليم الحوز.
عقب تسجيل حالتي وفاة في صفوف طفلتين شقيقتين، إثر انهيار سور طيني كان آيلا للسقوط، بجماعةاغواطيم باقليم الحوز.اثارالمنتدى المغربي لحقوق الانسان فرع مراكش إشكالية تتعلق برخص البناء بالعالم القروي، مؤكدا في بلاغ له بهذه المناسبة“لم تعد معاناة العالم القروي مع رخص البناء مجرد مطلب إداري بل أصبحت قنبلة موقوتة تهدد أرواح المواطنين بشكل يومي”، مستدلا بالفاجعة التي هزت جماعة أغواطيم بإقليم الحوز مساء يوم أول أمس الاثنين 19 أكتوبر الجاري.
ووجه المنتدى المغربي لحقوق الإنسان أنتقادات حارقة للجهات المختصة بشأن رخص البناء، مبرزا في بلاغه، “في الوقت الذي تستفيد فيه الشقق والعمارات السكنية بالمدن منٍ مساطر مبسطة لرخص الإصلاح والبناء، يجد المواطن القروي نفسه أمام متاهة من الإجراءات المعقدة والتعقيدات المسطرية، التي تدفعه في نهاية المطاف إلى البناء العشوائي بمواد تقليدية هشة من الطين والتراب”.
وخلص بلاغ المنتدى المغربي لحقوق الإنسان، الى التخلي عن الخطابات،واتخاذ قرار شجاع يقتضي بتبسيط مساطر رخص البناء في العالم القروي، واعتماد مقاربة اجتماعية تراعي هشاشة الساكنة ووضعيتها الاقتصادية، وتشجعها على بناء آمن يحفظ كرامتها بدلا من دفعها للبناء السري المهدد بالسقوط.