أسامة باريك.. صوت شبابي من أعالي الجبال يسرق الأضواء داخل البرلمان..
في أول تدخل برلماني له لفت الشاب أسامة باريك الأنظار بثقته الكبيرة وهدوئه .وطلاقةلسانه مقدماً نموذجاً لشاب استطاع إيصال أفكاره بوضوح ولباقة، دون الاعتماد على القراءة من الورقة.
مشهد أعاد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تجديد النخب البرلمانية، وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة والمثقفة القادرة على التواصل والترافع والدفاع عن قضايا المواطنين.
ففي الوقت الذي يعاني فيه بعض البرلمانيين من ضعف في التعبير والتواصل يبرز شباب يؤكدون أن الكفاءة ليست مرتبطة بسنوات طويلة داخل المؤسسة التشريعية بل بالاستعداد والثقافة والقدرة على الإقناع.وهو ما جعل فاطمةالزهراء المنصوري رئيسة الحكومة تنصت لتدخله اثناء مناقشة البرنامج الحكومي بامعان.
وبحسب المهتمين بالشان البرلماني فأسامة باريك، القادم من أعالي الجبال من اقليم ميدلت نموذج يستحق التشجيع.والدعم داخل قبة البرلمان