الممثلة نعيمة المشرقي تغادرنا إلى دار البقاء
غادرتنا إلى دار البقاء، بمدينة الدار البيضاء، السبت، الفنانة نعيمة المشرقي، أيقونة وسيدة الشاشة المغربية التي بصمت على حضور مميز في وجدان كل المغاربة.
وتعتبر الراحلة نعيمة المشرقي، من الأسماء البارزة في المشهد الفني المغربي، ومن النجوم اللامعة في سمائه، وزاوجت بين المسرح والتلفزيون والسينما، وكانت حاضرة في محطات بارزة لعطاء الفن المغربي.
وظهرت مواهبها مند البدايات رفقة عدد من الفرق المسرحية المغربية مثل فرقة المعمورة، وذلك من خلال عدد من المسرحيات التي عرضت فوق الخشبة، أو من خلال أعمال إذاعية لا زالت خالدة في ذاكرة المستمع المغربي.
في التلفزيون، كانت الراحلة نعيمة المشرقي واحدة من وجوهه المحبوبة والمميزة، وكانت في الأدوار الرئيسية لعدد من المسلسلات الدرامية شكلت أساس الممارسة الدرامية في المغرب.
اما في السينما، فقد حضرت الراحلة المشرقي في العديد من الأفلام والتي تناهز 20 فيلما، من بينها نذكر “لالة حبي”، و”معركة الملوك الثلاثة”، و”عرس الدم”.
الراحلة التي كانت سفيرة للنوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، اهتمت كثيرا بالعطاء للطفل، ونذكر تنشيطها الناجح للبرنامج التربوي التعليمي “ألف لام” الذي بثته القناة الأولى طيلة الفترة الممتدة من 2000 إلى 2004، وخصص لمحاربة الأمية.