الجامعة الوطنية للتخييم تؤكد على ضرورة الاهتمام بالطفولة ذوي الإعاقة محاربة تشغيل الأطفال
قالت الجامعة الوطنية للتخييم إن احتفالها باليوم العالمي للطفل، مناسبة هامة لتسليط الضوء على حقوق الأطفال وضرورة حمايتها في جميع المجالات.
وأوضحت في بلاغ لها أن هذا اليوم يذكرنا بأهمية توفير بيئة آمنة، عادلة، ومحفزة تضمن للأطفال حقهم في النمو والتطور بشكل سليم. ويعد هذا الاحتفال فرصة لتعزيز قيم التضامن والمسؤولية المشتركة تجاه الطفولة، باعتبارها الأساس المتين لبناء مجتمع مزدهر وقوي.
وأكدت الجامعة أن “الاستثمار في الطفولة استثمار في مستقبل الوطن”، حيث أن تمكين الأطفال من حقوقهم الأساسية في التربية السليمة، التعليم، الصحة، الأنشطة الموازية، واللعب، يشكل حجر الزاوية لبناء جيل قادر على الإبداع، القيادة والمساهمة الفعالة في التنمية المستدامة للوطن.
وفي هذا السياق، جددت الجامعة الوطنية للتخييم التزامها بتنظيم الأنشطة التربوية، الثقافية، والترفيهية، والمخيمات التربوية التي توفر للأطفال فضاءات آمنة ومحفزة تساهم في تحقيق إمكاناتهم وتطوير قدراتهم. كما تدعو إلى توسيع هذه المبادرات وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة لتوسيع نطاق هذه الأنشطة.
الاهتمام بالطفولة ذوي الإعاقة:
اكدت الجامعة الوطنية للتخييم على ضرورة توفير بيئة تربوية شاملة للأطفال ذوي الإعاقة، حيث يجب ضمان حقهم في المشاركة في الأنشطة التربوية والترفيهية والتعليمية بشكل متساوٍ مع باقي الأطفال. وتسعى الجامعة إلى تعزيز البرامج التي تساهم في إدماج هؤلاء الأطفال في المجتمع وتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم بشكل كامل.
محاربة تشغيل الأطفال:
وشددت على أهمية محاربة ظاهرة تشغيل الأطفال، باعتبارها انتهاكًا لحقوق الطفل. تدعو الجامعة إلى تكثيف الجهود للحد من هذه الظاهرة من خلال تنفيذ سياسات تهدف إلى حماية الأطفال من الاستغلال، وضمان بيئة تعليمية وتربوية آمنة تشجع على تحصيل العلم والنمو الشخصي بعيدًا عن العمل القسري.
وأشادت بالجهود الحثيثة التي تبذلها الجمعيات والهيئات المهتمة بشؤون الطفولة في الترافع وحماية حقوق الأطفال، معتبرة أن العمل المشترك بين جميع الفاعلين يشكل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات التي تواجه الطفولة اليوم.
وختمت بيانها بالتأكيد على أنها إذ تقدر الدور البارز الذي تلعبه هذه الهيئات، فإنها تدعو جميع المؤسسات والمجتمع المدني إلى تجديد التزامهم بحماية الأطفال من جميع أشكال العنف والتمييز، والعمل معًا لضمان بيئة تضمن حقوقهم وتلبي احتياجاتهم. وفي هذا السياق، تؤكد الجامعة على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع الخدمات والأنشطة التربوية والترفيهية، خاصة في المناطق النائية والمحرومة، لضمان حياة كريمة وفرص متكافئة لجميع الأطفال.