الأفغاني المشتبه به في إطلاق النار بواشنطن ربما تطر ف في الولايات المتحدة
قالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم إن الأفغاني المشتبه به في إطلاق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني في واشنطن ربما أصبح متطرفا بعد دخوله الولايات المتحدة، وذلك لدى سؤالها عن دوافعه في برامج حوارية الأحد.
يواجه رحمن الله لاكانوال وهو أفغاني يبلغ 29 عاما وصل إلى الولايات المتحدة في العام 2021، تهمة القتل من الدرجة الأولى، أي مع سبق الإصرار، بعدما قضت مصابة في هجومه متأثرة بجروحها فيما تعر ض العنصر الآخر لإصابة حرجة.
وقالت نويم في تصريح لبرنامج تبثه شبكة إن بي سي “نعتقد أنه أصبح متطرفا بعد دخوله البلاد”.
وفي مقابلة أجرتها معها شبكة إيه بي سي، قالت نويم “نعتقد أن ذلك حدث من خلال تواصله مع مجتمعه المحلي”، وأضافت “سنواصل التحدث إلى أولئك الذين تواصلوا معه”، وأفراد عائلته.
وصل لاكانوال إلى الولايات المتحدة في العام 2021 بعد شهر على انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في غشت إبان ولاية الرئيس جو بايدن، وذلك في إطار عملية نفذت لمساعدة الأفغان الذين تعاونوا مع الأميركيين.
لاكانوال الذي كان مقيما في ولاية واشنطن في غرب البلاد، قاد سيارته وصولا إلى العاصمة واشنطن في مقاطعة كولومبيا شرق البلاد حيث نف ذ هجوما شك ل صدمة للأميركيين عشية عيد الشكر.
حم ل مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تفيد تقارير بأنها منحت لاكانوال اللجوء في أبريل 2025، إدارة بايدن مسؤولية عدم إجراء التدقيق الأمني اللازم عند وصوله، مشيرين إلى استفادته من سياسات هجرة اعتبروها متساهلة.
وقالت نويم لشبكة إيه بي سي إن لاكانوال “ربما خضع للتدقيق” بعد دخوله الولايات المتحدة، لكنها أشارت إلى أن العملية لم تجر على نحو صحيح.
وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال الأحد أن “جو بايدن الفاسد، ومايوركاس، وما ي سمى +قيصر الحدود+ كامالا هاريس أفسدوا بلدنا حقا بالسماح لأي شخص ولكل شخص بالدخول دون أي رقابة أو تحقق “، في إشارة إلى وزير الأمن الداخلي السابق أليخاندرو مايوركاس، وهاريس باعتبارها مسؤولة سابقة عن أمن الحدود.
وقال مسؤولون إنه قبل وصوله إلى الولايات المتحدة، خدم لاكانوال في “قوة شريكة” أفغانية مدعومة من وكالة المخابرات المركزية الأميركية لمحاربة حركة طالبان.
في أعقاب الهجوم، أعلنت الإدارة الأميركية تجميد كل القرارات المتعلقة باللجوء في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إجراءات أخرى تهدف إلى تشديد سياسة الهجرة.